الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذا الأمر طبيعي تماماً بين الأزواج طالما يتم بالتراضي، والتواصل المفتوح، والرغبة المشتركة، التنوع في الممارسات الحميمة يختلف بشكل كبير بين شخص وآخر، وما يستمتع به الطرفان بعيداً عن الإكراه يُعتبر جزءاً من صحة العلاقة المزدوجة.   منطقة الخصيتين حساسة للغاية وتحتوي على أعصاب وأوعية دموية دقيقة، والضرب القوي أو العنيف قد يؤدي إلى مضاعفات صحية جادة. إليك أهم النصائح لضمان ألا يتحول الأمر إلى مشكلة صحية: التحكم في القوة والشدة: يجب أن تكون الضربات خفيفة إلى متوسطة جداً، وتجنب الضرب العنيف أو القوي نهائياً. تجنب الأدوات الحادة أو الصلبة: الاقتصار على اللمس أو الضرب الخفيف باليد فقط دون استخدام أي أدوات قد تسبب تربصاً أو كدمات. إشارات التوقف: اتفقا على كلمة سرية أو إشارة سريعة للتوقف فوراً إذا شعرت بألم مختلف أو غير مرغوب فيه. الانتباه لأعراض الخطر: إذا شعرت بألم مستمر بعد الممارسة، أو لاحظت وجود تورم، كدمات واضحة، ألم في أسفل البطن، أو وجود دم في البول، يجب التوقف تماماً واستشارة طبيب مسالك بولية فوراً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، مرض الهربس ليس مميتاً إطلاقاً ولا يُقارن بمرض الإيدز، أما بالنسبة للعلاج، فلا يوجد حتى الآن دواء يقضي على الفيروس بشكل نهائي من الجسم، ولكن توجد أدوية مضادة للفيروسات فعّالة جداً تسيطر على المرض وتمنع ظهور الأعراض وتحدّ من انتقاله.   في الوقت الحالي، يُعتبر الهربس حالة جلدية مزمنة وسهل السيطرة عليها طبياً، ففي الوقت الحالي يُعتبر الهربس حالة جلدية مزمنة وسهل السيطرة عليها طبياً، ولكن هناك أدوية تساهم في الآتي: تقصير مدة النوبة وتهدئة الألم والتقرحات سريعا. تثبيط نشاط الفيروس ومنع تكرار ظهوره لفترات طويلة. تقليل احتمالية نقل الفيروس للأشخاص الآخرين بدرجة كبيرة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن للمرأة أن تخرج سوائل أثناء الاستثارة الجنسية أو الوصول إلى نشوة الجماع، ولكن هذا السائل ليس شبيهاً بالسائل المنوي للرجل من حيث المكونات أو الوظيفة، ولا يحتوي على حيوانات منوية.   الاستجابة الجنسية لدى المرأة تختلف تشريحياً عن الرجل، ولكن من الناحية الفسيولوجية القذف الأنثوي هو خروج كمية صغيرة جداً (عادةً بضعة قطرات إلى بضعة مليمترات) من سائل سميك ولونه أبيض حليبي.   لا تجد كل النساء هذه الظاهرة بنفس الطريقة؛ فبعض النساء يفرزن كميات ملحوظة، بينما يقتصر الأمر لدى أُخريات على الإفرازات المهبلية الطبيعية المخصصة للترطيب.   خروج هذه السوائل هو أمر طبيعي ولا يستدعي القلق، كما أن عدم خروجها لا يعني عدم الوصول للنشوة أو وجود أي مشكلة صحية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

اللعاب لا يُعتبر وسيلة آمنة أو مناسبة للتشحيم أثناء الجماع عند التخطيط للحمل، وفيما يلي توضيح لبعض الأسباب: تأثير سلبي على حركة الحيوانات المنوية: يحتوي اللعاب على إنزيمات هاضمة ودرجة حموضة (pH) مختلفة عن البيئة الطبيعية للمهبل والسائل المنوي، مما يؤدي إلى إضعاف حركة الحيوانات المنوية وإبطائها بشكل ملحوظ. قتل الحيوانات المنوية أو إضعافها: عند استخدام كميات كبيرة من اللعاب أو في حال كان عدد الحيوانات المنوية لدى الزوج منخفضاً بالأصل، يمكن أن تتسبب إنزيمات اللعاب وبيئته في تلف الحيوانات المنوية أو موتها قبل وصولها للبويضة. زيادة خطر الالتهابات: يحتوي الفم على بكتيريا طبيعية قد تُنقل للمهبل وتسبب تهيجاً أو التهابات ميكروبية تؤثر بدورها على صحة المهبل وتأخر الحمل. يفضل إطالة فترة المداعبة قبل الجماع تزيد من الإفرازات المهبلية الطبيعية التي هي البيئة المثالية لحفظ حركة الحيوانات المنوية، الأفضل تجنب المزلقات التجارية العادية أو الزيوت الكيميائية، واستخدم المزلقات المخصصة للمحاولين للحمل (مثل Pre-Seed) المجهزة بدرجة حموضة ولزوجة تماثل السوائل الطبيعية.

تابع القراءة