الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأوصاف التي ذكرتها، إضافة إلى الشعور بعدم استقرار الحوض، والألم عند الاستلقاء على ظهرك، والطقطقة المستمرة في المفاصل، تستدعي بالضرورة استشارة طبيب عظام متخصص.   ومن الأسباب المحتملة لهذه الأعراض: اختلال في توازن العضلات والتنسيق الحركي: ضعف في عضلات الحوض والعضلات الألية (Glutes) مع شد في عضلات الفخذ الداخلية أو الرباط الأليقي الساقي (IT Band)، مما يسحب الركبتين للداخل ويؤثر على محاذاة العمود الفقري والحوض. مرونة زائدة في الأربطة: قد تكون الأربطة لديكِ مرنة أكثر من الطبيعي، وهو ما يفسر الطقطقة الكثيرة وشعور "عدم الاستقرار" في الحوض والركب. تغيرات في محاذاة العمود الفقري والحوض: صعوبة الاستلقاء على الظهر لثوانٍ تشير غالبًا إلى ميلان في الحوض (Pelvic Tilt) أو تجوف زائد في أسفل الظهر (Lordosis)، مما يضع ضغطًا غير طبيعي على الفقرات عند تمدد الظهر. الطقطقة طالما لا يرافقها ألم حاد ومفاجئ ليست خطيرة بذاتها، لكنها تعكس احتكاكًا أو عدم انتظام في حركة المفاصل نتيجة سوء المحاذاة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، عندما يرتفع هرمون الحليب لدى الرجال، فإنه يثبط إفراز هرمونات الذكورة، مما يسبب ضعف الانتصاب، قلة الرغبة، وغياب الانتصاب الصباحي.   تأرجح الحالة بعد 10 أيام من العلاج قد يعود لعدة أسباب طبية شائعة: عدم ملاءمة الجرعة أو نوع الدواء: بعض الأدوية تؤدي لتراجع سريع ومؤقت في مستوى الهرمون، لكن إذا لم تكن الجرعة مستقرة أو كافية، يعاود الهرمون الارتفاع. بطء تعافي هرمون التستوستيرون: انخفاض البرولاكتين بالدواء يعطي دفعة أولية، ولكن استعادة الغدة النخامية والخصيتين لعملهما الطبيعي وإفراز التستوستيرون بمستويات متوازنة يستغرق وقتاً أطول. وجود سبب غير معالج: مثل وجود ورم حميد صغير جداً في الغدة النخامية (Microprolactinoma) يحتاج خطة علاجية مستمرة ومتابعة دقيقة، أو وجود خمول في الغدة الدرقية لم يتم تشخيصه. التأثير النفسي والقلق: الانشغال الذهني ومراقبة الانتصاب الصباحي بشكل يومي يخلق حالة من القلق الاستباقي تُفرز أدرينالين يضعف الانتصاب حتى لو تحسنت الهرمونات قليلاً. من الضروري المتابعة مع طبيب غدد صماء (Endocrinologist) لضبط جرعة العلاج (مثل دواء كابيرجولين/Cabergoline أو بروموكريبتين) بناءً على التحاليل الجديدة، وربما الاستعانة بطبيب ذكورة لتقييم تحسن الانتصاب بالتوازي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، وجود دم أحمر على جانب البراز بعد 18 يومًا من عملية استئصال شرخ شرجي وكي، خاصة إذا كان يتزايد تدريجيًا، يستدعي الانتباه، عادةً ما يكون النزيف بعد هذه العمليات ناتجًا عن: التئام الجرح: قد تحدث بعض الالتهابات الطفيفة أو تهتك بسيط في الأنسجة أثناء عملية الالتئام، مما يسبب نزيفًا بكميات قليلة. الإمساك أو الإجهاد أثناء التبرز: حتى بعد العملية، يمكن أن يؤدي الإمساك أو الضغط الزائد أثناء التبرز إلى تهيج منطقة الجرح وحدوث نزيف. التهاب أو عدوى: في بعض الحالات، قد يكون النزيف علامة على وجود التهاب أو عدوى في مكان الجراحة. تكون ناسور: قد يتكون ناسور (قناة غير طبيعية) في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى إفرازات وربما نزيف. كون النزيف يزداد تدريجيًا هو أمر يستحق المتابعة الطبية للتأكد من عدم وجود مضاعفات، وفيما يلي نصائح عامة قد تساعد: الحفاظ على ليونة البراز: تناول الكثير من الألياف (الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة) وشرب كميات كافية من الماء لتجنب الإمساك. تجنب الإجهاد أثناء التبرز: لا تجبر نفسك على الإخراج، وحاول إرخاء العضلات. النظافة الجيدة: حافظ على نظافة المنطقة وتجفيفها بلطف بعد كل استخدام للحمام. الجلوس في ماء دافئ (حمام المقعدة): قد يساعد ذلك في تخفيف الألم والالتهاب، ولكن استشر طبيبك أولاً قبل تكراره بعد العملية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا يمكن حدوث الحمل مطلقاً عن طريق الجنس الفموي، وذلك للأسباب التالية: غياب الاتصال بين الجهازين: القذف في الفم يؤدي إلى وصول الحيوانات المنوية إلى الجهاز الهضمي وليس الجهاز التناسلي. تأثير أحماض المعدة: تموت الحيوانات المنوية وتُهضم داخل المعدة فوراً بفعل العصارة الحمضية، ولا يوجد أي ممر أو رابط بيولوجي ينقلها من الجهاز الهضمي إلى الرحم أو المبيضين. شروط حدوث الحمل: يتطلب الحمل وصول الحيوانات المنوية بشكل مباشر إلى داخل المهبل لتتحرك عبر عنق الرحم وتلتقي بالبويضة. تأخر الدورة الشهرية أمر شائع جداً ويحدث لعدة أسباب لا علاقة لها بالحمل، وأبرزها: التوتر والقلق النفسي: الخوف الشديد والتركيز المستمر على فكرة الحمل يسببان اضطراباً في الهرمونات، وهو ما يؤدي مباشرة إلى تأخر الدورة. اضطرابات هرمونية عابرة: تفاوت طبيعي يحدث في المواعيد من شهر لآخر. تغيرات نمط الحياة: مثل الإجهاد البدني، أو التغير في نظام النوم والأكل، أو الإصابة بوعكة صحية خفيفة (مثل الإنفلونزا).

تابع القراءة