الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، استمرار صرير الأسنان رغم استخدام الواقي الليلي يشير إلى أنّ العازل قد لا يكون مصمماً بشكل مثالي أو لا يُستخدم بالشكل الصحيح، أو أحيانًا لا يكون العازل كافيًا وحده إذا لم تُعالج الأسباب الجذرية.   أما تغيّر في شكل الأسنان وتركيبها فوق بعضها فقد يدل على تآكل في مينا الأسنان وتغيّر في الإطباق (العضّة)، وهذا أمر مقلق لأنه قد يسبب مشاكل دائمة في المفصل الفكي.   والألم عند مضغ العلكة أو الطعام في آخر الفك السفلي غالبًا ما يكون ناتجًا عن التهاب أو إجهاد في مفصل الفك الصدغي (TMJ) نتيجة الضغط المستمر من الصرير، لذلك نظرًا لاستمرار الأعراض وتفاقمها، من الضروري مراجعة الطبيب لتحديد المشكلة ووضع خطة علاجية مناسبة.   للمزيد: طرق علاج صرير الأسنان، تعرف عليها ما أسباب الضغط على الأسنان أثناء النوم أو في النهار؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة لما تعاني منه، ومنها الآتي: جفاف الفم: قلة اللعاب يمكن أن تسبب طعمًا غريبًا ورائحة غير محببة. قد يكون بسبب عدم شرب كمية كافية من الماء، أو استخدام بعض الأدوية، أو مشاكل صحية معينة. مشاكل الأسنان واللثة: على الرغم من استخدامك للمسواك، قد يكون هناك تسوس خفي، أو التهاب في اللثة (حتى لو لم يكن واضحًا)، أو بقايا طعام عالقة في أماكن يصعب الوصول إليها. اللسان: تراكم البكتيريا والخلايا الميتة على اللسان يمكن أن يسبب طعمًا ورائحة. قد لا يكفي المسواك وحده لتنظيف اللسان بالكامل. التهاب الجيوب الأنفية أو اللوزتين: أحيانًا، يمكن أن تسبب الالتهابات في هذه المناطق إفرازات تنزل إلى الحلق وتترك طعمًا غريبًا ورائحة في الفم. مشاكل الجهاز الهضمي: بعض مشاكل الجهاز الهضمي مثل الارتجاع المريئي يمكن أن تسبب صعود أحماض أو أبخرة من المعدة تترك طعمًا في الفم. النظام الغذائي: بعض الأطعمة والمشروبات يمكن أن تترك طعمًا لاذعًا أو غريبًا في الفم لفترة طويلة. بعض الأمراض المزمنة: في حالات نادرة، قد تكون رائحة الفم أو الطعم الغريب مؤشرًا على بعض الأمراض مثل السكري أو مشاكل الكلى أو الكبد. الأفضل استشارة الطبيب لتحديد المشكلة ووصف العلاج المناسب قبل تفاقم المشكلة، وفيما يلي بعض التدابير التي قد تساهم في تخفيف الأعراض حتى تقوم بمراجعة الطبيب: تنظيف اللسان: استخدم مكشطة اللسان (متوفرة في الصيدليات) لتنظيف سطح اللسان يوميًا، حيث يساعد ذلك في إزالة البكتيريا المتراكمة. شرب الماء بكميات كافية: تأكد من شرب كميات وفيرة من الماء على مدار اليوم للحفاظ على ترطيب الفم وإنتاج اللعاب. المضمضة بالماء والملح: قد تساعد المضمضة بالماء الدافئ والملح على تقليل البكتيريا في الفم وتهدئة أي تهيجات بسيطة. مراجعة النظام الغذائي: حاول الانتباه إذا كان هناك طعام معين يزيد من هذا الإحساس. الاهتمام بنظافة الفم بشكل عام: بالإضافة إلى المسواك، فكر في استخدام خيط الأسنان مرة واحدة يوميًا للوصول إلى الأماكن التي قد لا يصلها المسواك. للمزيد: طرق منزلية لعلاج مرارة الفم

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك السلامة، عليك العودة إلى طبيب الأسنان الذي أجرى الحشو في أقرب وقت ممكن. اشرح له المشكلة بالضبط، وخاصة الألم في اللثة ووجود الفراغ، فقد يحتاج الطبيب إلى إزالة الحشو الحالي وإعادة وضعه بشكل يغلق الفراغ تمامًا بين الضرسين، وفي بعض الحالات، قد يكون هناك حاجة لاستخدام مواد معينة أو تقنيات إضافية لضمان إغلاق محكم للفراغ.   إليك أسباب الألم ولماذا يجب معالجتها: تجمع الطعام والبكتيريا: الفراغ بين الضرسين يُعد مكانًا مثاليًا لتجمع بقايا الطعام والبكتيريا، مما يزيد من خطر الإصابة بـتسوس جديد في نفس الضرس أو الضرس المجاور، وكذلك التهاب اللثة المزمن. التهاب اللثة والألم: يؤدي تراكم الطعام والبكتيريا إلى تهيج اللثة والتهابها، مما يسبب الألم والنزيف عند تفريش الأسنان أو استخدام الخيط. إذا تُرك دون علاج، يمكن أن يتطور الالتهاب إلى مشاكل لثوية أكثر خطورة. مشاكل في المضغ: قد يؤثر الفراغ على كفاءة المضغ ويسبب انزعاجًا. تحرك الأسنان: بمرور الوقت، قد تبدأ الأسنان في التحرك باتجاه الفراغ، مما يؤثر على إطباق الأسنان العام.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتنمى لكِ تمام الحمل على خير، في الحالات المشابهة، لا يُعدّ فتح عنق الرحم من 2 إلى 3 سم بالضرورة بدايةً فعلية للولادة إذا لم يكن هناك طلق منتظم أو تغيّرات إضافية (مثل نزول ماء الجنين أو نزيف أو زيادة في الآلام)، ولكن هناك بعض الأمور التي يجب الانتباه لها: نزول ماء الجنين (سواء دفعة واحدة أو تسرب مستمر). نزيف مهبلي. نقص أو توقف حركة الجنين. ألم شديد أو متزايد بانتظام كل عدة دقائق. حرارة أو أعراض التهابات. في حال عدم وجود هذه الأعراض فغالبًا ما تكون هذه المرحلة جزءًا من ما يُسمى بـ"الطلق الكاذب" أو "مرحلة ما قبل الولادة"، وهي مرحلة قد تستمر أيامًا قبل بدء الولادة الفعلية. وفي بعض الأحيان قد يتوقف الطلق لفترة ثم يعود بقوة لاحقًا.   إذا استمر الوضع بدون تقدم، فقد تقرر الطبيبة في مرحلة معينة تحفيز الولادة إذا تجاوزتِ موعد الولادة أو ظهرت مؤشرات تستدعي التدخل.   للمزيد: أعراض الطلق وعلامات قرب الولادة بيوم ما هي مدة المخاض الطبيعية، وما أسباب المخاض المطول؟

تابع القراءة