الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الشعور بالانتفاخ العام، وتورم الجسم، والوجه، والثديين، بالإضافة إلى آلام أسفل البطن، يمكن أن يكون مرتبطًا بعدة أسباب، وتغيرات الهرمونات هي أحد الاحتمالات، إليك بعض الأسباب الشائعة التي قد تسبب هذه الأعراض: التغيرات الهرمونية: خاصة تلك المرتبطة بالدورة الشهرية، الحمل، أو انقطاع الطمث. هذه التغيرات يمكن أن تؤثر على احتباس السوائل في الجسم. احتباس السوائل: قد يحدث نتيجة لتغيرات هرمونية، أو بسبب تناول كميات كبيرة من الملح، أو بعض الحالات الصحية الأخرى. مشاكل في الجهاز الهضمي: مثل القولون العصبي أو مشاكل في الهضم، والتي قد تسبب انتفاخًا في البطن وألمًا. تأثيرات جانبية لبعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تسبب احتباس السوائل أو انتفاخًا كأثر جانبي. الألياف الرحمية (أو الأورام الليفية الرحمية) هي أورام حميدة تنمو في جدار الرحم. في بعض الحالات، يمكن أن تسبب الألياف الرحمية أعراضًا مثل: نزيف حيض غزير أو طويل. ألم في الحوض أو أسفل الظهر. الشعور بالامتلاء أو الضغط في منطقة البطن. مشاكل في التبول أو الإخراج. بينما لا تسبب الألياف الرحمية عادةً تورمًا عامًا في الجسم أو الوجه أو الثديين بشكل مباشر، إلا أنه في حالات نادرة جدًا، يمكن أن تؤثر على توازن السوائل أو تضغط على أجهزة أخرى مما قد يساهم في بعض الأعراض. من الضروري معرفة حجم الألياف وموقعها لتقييم تأثيرها.   نظرًا لتعدد الأسباب المحتملة لهذه الأعراض، والتي تشمل ما ذكرتِ من تغيرات هرمونية واحتمال وجود ألياف رحمية، فإن أفضل خطوة هي استشارة طبيبك، لوضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من الطبيعي جداً أن يمر جسمك بتغيرات هرمونية وفيزيائية كبيرة بعد الولادة وخلال فترة النفاس، خصوصاً أن دم النفاس استمر معكِ لفترة طويلة نسبيًا، الأعراض التي تشعرين بها بعد العلاقة الزوجية (ألم البطن، الدوار، ثقل الرأس، والغثيان) لها عدة أسباب محتملة وبسيطة، ولكنها تستدعي استشارة الطبيبة النسائية للاطمئنان. إليكِ أهم الأسباب المحتملة: فقر الدم: استمرار دم النفاس لمدة شهرين ونصف قد يكون استنزف مخزون الحديد في جسمك. الإجهاد البدني أثناء العلاقة قد يسبب هبوطاً مؤقتاً في ضغط الدم أو يظهر أعراض فقر الدم مثل الدوار، ثقل الرأس، والغثيان. الرضاعة الطبيعية والتغيرات الهرمونية: إذا كنتِ ترضعين طبيعياً، فإن هرمونات الرضاعة تسبب جفافاً في المهبل، مما يجعل العلاقة مؤلمة وتسبب تشنجات في البطن (الرحم)، وهذا الألم قد يتبعه شعور بالغثيان كطلب رد فعل من الجسم. تشنجات الرحم: بعد الولادة، يظل الرحم حسّاساً، والعلاقة الحميمة قد تحفز انقباضات في الرحم تظهر على شكل ألم أسفل البطن. وجود التهابات مهبلية أو في الحوض: أحياناً قد تحدث التهابات بسيطة بعد الولادة، والاحتكاك أثناء العلاقة يهيج هذه الالتهابات، مما يسبب ألماً ينعكس على شكل دوار أو غثيان بسبب تحفيز الأعصاب في تلك المنطقة. قرحة عنق الرحم: وهي أمر شائع جداً بعد الولادة نتيجة التغيرات الهرمونية، وقد تسبب ألماً بعد العلاقة. أنصحكِ بزيارة الطبيبة النسائية في أقرب وقت لعمل تحليل دم (للتأكد من نسبة الهيموغلوبين)، وإجراء فحص سريري بسيط للتأكد من سلامة الرحم وعنق الرحم وعدم وجود أي التهابات. الأمر غالباً بسيط ويحدث للكثير من النساء بعد الولادة، لكن الفحص يقطع الشك باليقين ويوفر لكِ العلاج المناسب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في اليوم الثالث بعد إرجاع أجنة بعمر 5 أيام تكون هذه الأعراض في أغلب الأحيان طبيعية جداً ولا تستدعي القلق، بل قد تكون علامة إيجابية، إليكِ التفسير: المغص الخفيف: هو عرض شائع جداً في هذه الفترة، وغالباً ما يعود لسببين: تأثير الأدوية والمثبتات: التحاميل أو الحبوب المثبتة التي تأخذينها تسبب ارتخاءً في عضلات الرحم والأمعاء، مما يؤدي لشعور يشبه مغص الدورة. تمدد الرحم: بدء تفاعل الرحم مع وجود الأجنة. الإفرازات الزهرية الفاتحة: نزول قطرات خفيفة أو إفرازات وردية في هذا التوقيت (بين اليوم الثاني والخامس بعد الإرجاع) يرجح بقوة أن يكون "دم التعشيش" أو الانغراس (Implantation Bleeding). الأعراض التي تمرين بها حالياً طبيعية وتحدث لمعظم السيدات في هذه المرحلة، ولا تعني أبداً فشل العملية، وفيما يلي بعض النصائح الهامة في هذه المرحلة: الراحة التامة: تجنبي المجهود البدني الشاق، وحمل الأشياء الثقيلة، والعلاقة الزوجية. الالتزام بالمثبتات: استمري على جميع الأدوية والمثبتات الموصوفة لكِ بدقة وفي مواعيدها، ولا توقفيها تحت أي ظرف. الراحة النفسية: القلق والتوتر يرفعان هرمونات الإجهاد في الجسم، فحاولي الاسترخاء قدر الإمكان. موعد التحليل: لا تستعجلي بعمل فحص الحمل المنزلي لأنه قد يعطي نتائج خاطئة بسبب أدوية التنشيط؛ انتظري الموعد الذي حدده لكِ طبيبكِ لعمل تحليل الدم الرقمي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لزوجتك الصحة والعافية، يمكن أن تكون هناك عدة تفسيرات لهذه الأعراض، وسأوضحها لك: انقطاع الطمث المبكر: يعتبر سن اليأس الطبيعي للمرأة عادةً بين سن 45 و 55 عامًا، ولكن انقطاع الدورة الشهرية لأكثر من 6 أشهر، خاصة مع وجود هبات الحرارة، قد يشير إلى مرحلة اقتراب سن اليأس أو مرحلة ما قبل انقطاع الطمث. خلال هذه المرحلة، تبدأ المبايض في إنتاج كميات أقل من هرموني الإستروجين والبروجسترون، مما يؤثر على انتظام الدورة الشهرية ويسبب أعراضًا مثل هبات الحرارة والشعور بالتوتر أو تقلبات المزاج. أسباب أخرى: من المهم أيضًا استبعاد أسباب أخرى لانقطاع الدورة الشهرية، مثل: اضطرابات هرمونية أخرى. مشاكل في الغدة الدرقية. الضغط النفسي الشديد. فقدان الوزن المفرط أو سوء التغذية (وهذا قد يرتبط بوزن زوجتك). بعض الأمراض المزمنة. وزن 38 كجم يعتبر ضمن الوزن المنخفض جدًا بالنسبة لمعظم النساء، وقد يكون مؤشرًا على عدة أمور، قد يكون سببًا في اضطراب الدورة الشهرية، أو قد يكون نتيجة لحالة صحية أخرى تؤثر على الشهية أو الامتصاص. نحافة شديدة يمكن أن تؤثر على توازن الهرمونات في الجسم.   في مرحلة اقتراب سن اليأس، تقل فرص الحمل بشكل طبيعي نظرًا لانخفاض مخزون البويضات وتغير مستويات الهرمونات، ولكن ما دام هناك انقطاع متقطع للدورة الشهرية وليس انقطاعًا تامًا، فإن احتمالية حدوث الحمل، وإن كانت ضئيلة، تظل موجودة. ولكي يتم التأكد بشكل دقيق من قدرتها على الحمل، يجب تقييم حالتها الصحية والهرمونية.   من المهم مراجعة الطبيبة لتقييم الحالة بشكل دقيق ووضع خطة علاجية مناسبة.

تابع القراءة