الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الخدش في منطقة البياض بسبب الأظافر هو إصابة شائعة جداً، ومقلقِة في نفس الوقت بسبب حساسية العين، وفي الغالب الخدش في منطقة البياض لا يؤثر على النظر؛ لأن هذه المنطقة بعيدة عن مركز الإبصار، ولكن هناك استثناءات: إذا كان الخدش كبيراً وامتد ليقترب من القرنية. إذا حدث التهاب أو عدوى بكتيرية شديدة في العين ولم تُعالج بالشكل الصحيح. الطبقة الخارجية لبياض العين (الملتحمة) سريعة الالتئام جداً، وغالباً ما تشفى تلقائياً خلال أيام قليلة (من 24 إلى 72 ساعة) باستخدام قطرات مرطبة أو قطرات مضادات حيوية يصفها الطبيب لمنع العدوى.   إذا كان الخدش عميقاً جداً واخترق جدار العين وهو أمر نادر جداً بظفر اليد إلا في حالات الارتطام العنيف فقد يحتاج الأمر إلى تدخل طبي دقيق أو خياطة جراحية مجهرية لإغلاق الجرح وحماية مكونات العين الداخلية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

النتيجة الآن ليست نهائية بنسبة 100%، ولا يعني ذلك بالضرورة أنه لا يوجد حمل، وظهور نتيجة سلبية في اليوم الـ 12 يعني غالباً أن مفعول الإبرة خرج من جسمكِ، وهذا جيد لأنه يعني أن أي خط إيجابي سيظهر لاحقاً سيكون حملاً حقيقياً وليس من مفعول الإبرة.   قد يكون الحمل قد حدث بالفعل، إلا أن نسبة الهرمون الذي يفرزه الجنين الجديد لا تزال ضعيفة ولم تصل بعد للمستوى الذي يلقطه التحليل المنزلي.   لا تفقدي الأمل تماماً اليوم انتظري حتى يمر 14 إلى 15 يوماً من تاريخ حقن الإبرة، وإذا لم تنزل الدورة، قومي بإجراء تحليل الحمل الرقمي عن طريق الدم (Beta-hCG)، فهو التحليل الأدق والحاسم في هذه المرحلة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، هناك عدة احتمالات وتفسيرات طبية منطقية لهذه الأعراض: القولون العصبي (IBS) أو غازات البطن: أعلى الجهة اليمنى من البطن يقع فيه "الانحناء الكبدي للقولون". تجمع الغازات أو التقلصات اللاإرادية في هذه المنطقة قد يعطي شعوراً دقيقاً كأن شيئاً "يتحرك" أو ينبض. حركية المعدة والارتجاع: شعور الغثيان المرتبط بوجبة العشاء تحديداً قد يشير إلى بطء في تفريغ المعدة (عسر هضم بمظاهر حركية) أو بداية ارتداد مريئي، حيث تضغط الغازات أو الطعام صعوداً. التشنجات العضلية: أحياناً تكون هذه الحركة عبارة عن انقباضات عضلية بسيطة ولاإرادية في عضلات جدار البطن أو العضلات الوربية، هذا يفسر تماماً انتقال الشعور إلى أسفل الإبطين، حيث تمتد العضلات الصدرية وعضلات القفص الصدري الجانبية، وتتأثر هذه العضلات بالإجهاد، نقص بعض المعادن (مثل المغنيسيوم)، أو التوتر العصبي. فرط الحساسية الأحشائية: في بعض الأحيان، يكون الجهاز الهضمي طبيعياً تماماً، لكن الأعصاب المحيطة به تكون شديدة الحساسية، فتجعل الشخص يشعر بحركات الأمعاء الطبيعية جداً (الدودية) وكأنها حركة غريبة أو تقلص غير مريح. فيما يلي نصائح أولية للتعامل مع الحالة حتى تتم مراجعة الطبيب: تعديل وجبة العشاء: اجعلها وجبة خفيفة ومبكرة (قبل النوم بساعتين إلى 3 ساعات)، وتجنب الأطعمة الدسمة، الحارة، أو المشروبات الغازية التي تزيد الغازات والغثيان. مراقبة التوتر: القلق والتوتر يظهران غالباً على شكل تقلصات غريبة في البطن والصدر. ترطيب الجسم: تأكد من شرب كميات كافية من الماء وتناول أطعمة غنية بالمغنيسيوم والبوتاسيوم (كالموز والمكسرات) لتقليل التشنجات العضلية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الاستخدام العشوائي للغسولات الطبية (خاصة المهبلية الداخلية) خلال الحمل قد يحمل بعض المخاطر، ويُفضل تماماً تجنبه دون استشارة طبية دقيقة، فالحمل يغير من حموضة المهبل الطبيعية، مما يجعلكِ أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات، وفيما يلي توضيح لأنواع الغسولات وأمان استخدامها: الغسولات الداخلية: خطيرة وضارة جداً أثناء الحمل؛ لأنها قد تدفع البكتيريا إلى الأعلى نحو عنق الرحم، مما يزيد من خطر الالتهابات الشديدة أو التأثير على كيس الجنين. الغسولات الخارجية: قد تكون آمنة لتخفيف الأعراض الظاهرية، ولكنها لا تعالج السبب الرئيسي للحرقة، بل قد تزيد من تهيج الجلد الحساس في تلك المنطقة إذا كانت تحتوي على عطور أو مواد كيميائية قوية. الحرقة عند فتحة المهبل في الشهر الثالث غالباً ما تكون مؤشراً على أحد أمرين شائعين جداً في الحمل: الالتهابات الفطرية: وتصاحبها عادةً إفرازات بيضاء سميكة (شبه قطع الجبن) وحكة، وهي شائعة بسبب ارتفاع هرمون الإستروجين. التهاب المسالك البولية: إذا كانت الحرقة تزداد أثناء التبول أو يصاحبها رغبة متكررة في دخول المرحاض. الغسول لن يعالج الفطريات أو التهاب البول، بل تحتاجين إلى علاج طبي نوعي مثل تحاميل مهبلية آمنة للحمل أو مضاد حيوي مناسب للمسالك البولية تصفه الطبيبة بعد التقييم.

تابع القراءة