الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

بما أن دورتكِ منتظمة وطولها 26 يوماً، وكان أول يوم لآخر دورة هو 19 مايو، فكان من المفترض أن تنزل الدورة الجديدة يوم 14 يونيو، وشعوركِ بأعراض التبويض يوم 3 يونيو والجماع يوم 4 يونيو يتناسب جداً مع نافذة الخصوبة لديكِ.   النتيجة السلبية حتى يوم 20 يونيو تُضعف احتمالية وجود حمل ناتج عن تبويض يوم 3 يونيو، لكنها لا تنفيه بنسبة 100% في حال حدث تبويض متأخر غير الذي شعرتِ به.   استمرار الإفرازات المطاطية (الشفافة أو البيضاء) لمدة 12 يوماً مع مغص وتحجر الصدر يمكن أن يرجع لعدة احتمالات: اضطراب هرموني مؤقت: أحياناً يحاول الجسم إفراز البويضة ولا ينجح، فيعيد المحاولة (مما يسبب إفرازات مطاطية مجدداً وتأخر الدورة). تبويض متأخر: قد يكون التبويض الحقيقي قد تأخر كثيراً عن يوم 3 يونيو، وما تمرين به الآن هو أعراض ما بعد التبويض المتأخر. وجود كيس وظيفي مؤقت: الأكياس البسيطة على المبيض تتسبب في تأخر الدورة، واستمرار المغص، وتغير طبيعة الإفرازات، وهي تختفي غالباً من تلقاء نفسها مع نزول الدورة. الحمل المتأخر: احتمال ضعيف لكنه قائم إذا حدث تبويض متأخر جداً وجماع آخر لم تذكريه. بما أننا اليوم تجاوزنا يوم 20 يونيو بفترة والدورة لم تنزل، أنصحكِ بعمل تحليل حمل عن طريق الدم (HCG). فهو أدق بكثير ويقطع الشك باليقين، وإذا كان تحليل الدم سلبياً والدورة لا تزال غائبة، فالخطوة التالية هي زيارة الطبيبة لعمل أشعة تلفزيونية للاطمئنان على بطانة الرحم والمبايض، ومعرفة سبب التأخير، وصرف العلاج المناسب لإنزال الدورة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، المشكلة الأساسية التي تمنع نزول الدورة عندكِ حالياً تكمن في ارتفاع هرمون LH، ففي الحالة الطبيعية يرتفع هذا الهرمون بشكل مفاجئ ولفترة قصيرة جداً لتحفيز خروج البويضة، لكن في حالات تكيس المبايض (حتى الخفيفة منها)، يظل هرمون LH مرتفعاً بشكل مستمر طوال الشهر بدلاً من أن يرتفع وينخفض، مما يؤدي إلى: خلل في الإشارة: الجسم يحصل على إشارات هرمونية مربكة، فلا تنضج البويضة بالشكل الكافي ولا تخرج. غياب التبويض: بما أنه لا يوجد تبويض، لن يتكون هرمون البروجسترون الذي يهيئ بطانة الرحم للنزول، وبالتالي تتأخر الدورة أو تنقطع. الاستجابة للعلاج غالباً ما تكون سريعة جداً بتغييرات بسيطة: تحريك الجسم: لستِ بحاجة لرياضة عنيفة. المشي في المنزل أو في الحي لمدة 20-30 دقيقة يومياً يصنع معجزات في خفض هرمون LH وتحسين حساسية الإنسولين. تعديل بسيط في النظام الغذائي: تقليل السكريات، الحلويات، والمخبوزات البيضاء، والتركيز على البروتين والخضروات. خسارة 5% فقط من وزنك الحالي (حوالي 3 إلى 4 كجم) كافية جداً لإعادة التبويض والدورة لطبيعتها. استشارة الطبيبة لتنزيل الدورة: يجب ألا تتركي الدورة منقطعة لفترات طويلة. استشيري طبيبتكِ لوصف علاج بسيط (مثل حبوب البروجسترون لبضعة أيام) لإنزال الدورة الحالية وتنظيف بطانة الرحم، وقد تقترح عليكِ مكملاً مثل "الإنوزيتول" أو منظم السكر (الميتفورمين) لفترة مؤقتة للمساعدة في تنظيم الهرمونات.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك أدوية آمنة ومصرح بها عالمياً لعلاج غثيان الحمل في الأشهر الأولى، ولكن يجب استشارة طبيبتكِ أو الصيدلاني قبل البدء بتناول أي منها لتحديد الجرعة المناسبة لكِ: مزيج دوكسيلامين وفيتامين ب6 (Doxylamine / Pyridoxine): هو الخيار الأول والأكثر أماناً للحوامل. يساعد جداً في تقليل الغثيان، وبما أنه يسبب النعاس قليلاً، فهو ممتاز لحالتكِ لأنه سيساعدكِ على النوم ليلاً والراحة. فيتامين ب6 (Vitamin B6 / Pyridoxine) بمفرده: يمكن تناوله بجرعات محددة (تتراوح عادة بين 10-25 ملجم ثلاث مرات يومياً) وهو آمن وفعال للغثيان الخفيف إلى المتوسط. مضادات الهيستامين الأخرى: مثل مادة Meclizine أو Dimenhydrinate (بعد استشارة الطبيب). بما أنكِ لا تستطيعين الأكل، جربي هذه الحيل البسيطة: البسكويت المالح عند الاستيقاظ: ضعي علبة بسكويت مالح (Crackers) أو شابورة بجانب سريركِ. كلي قطعتين أو ثلاث فور استيقاظكِ وقبل أن تنهضي من السرير، ثم انتظري 15 دقيقة قبل النهوض. تقسيم الوجبات: لا تتركي معدتكِ فارغة تماماً لأن العصارة المعدية تزيد الغثيان. كلي وجبات صغيرة جداً على مدار اليوم (مثلاً كل ساعتين قضمات بسيطة). التركيز على الأطعمة الباردة والجافة: الأطعمة الساخنة تطلق روائح قد تثير الغثيان. جربي الزبادي البارد، الموز، البطاطس المسلوقة، أو الخبز المحمص. الزنجبيل: شرب الشاي بالزنجبيل الدافئ أو تناول أقراص الزنجبيل (المخصصة للحوامل) فعال جداً ومثبت علمياً في تقليل الغثيان. فصل الأكل عن الشرب: لا تشربي السوائل أثناء تناول الطعام، بل اشربيها بين الوجبات برشفات صغيرة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، دواء رابيدوس (Rapidus) يحتوي على المادة الفعالة ديكلوفيناك البوتاسيوم، وبشكل عام يُنصح بتجنب استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية إلا إذا كان ذلك ضرورياً جداً وتحت إشراف طبي دقيق، نظراً لاحتمالية ارتباطها ببعض المخاطر.   هناك دراسات واسعة أخرى تظهر أن تناول الدواء لفترات قصيرة وبجرعات عادية غالباً ما يمر دون حدوث تشوهات خطيرة، الخطورة الكبرى والمؤكدة لهذه الأدوية تظهر عادة عند استخدامها في النصف الثاني من الحمل (بعد الأسبوع العشرين)؛ لأنها قد تؤثر حينها على كلى الجنين أو على الأوعية الدموية المحيطة بقلبه.   بما أنكِ أخذتِ الدواء 7 مرات فقط في الشهر الثاني، فالأمر قد تم والدواء خرج من جسمكِ الآن. القلق والتوتر الزائد لن يفيدكِ، والحل الأفضل والأضمن هو اتخاذ خطوات عملية وطبية واضحة: التوقف الفوري: امتنعي تماماً عن أخذ أي حبة إضافية من رابيدوس أو أي مسكن آخر مشابه (مثل البروفين أو الفولتارين). زيارة طبيبة النساء والتوليد: احرصي في موعدكِ القادم (أو في أقرب وقت) على إخبار طبيبتكِ بدقة أنكِ تناولتِ رابيدوس 7 مرات. ستقوم الطبيبة بعمل فحص بالسونار (الأشعة فوق الصوتية) للاطمئنان على نبض الجنين، نموه الطبيعي، والتأكد من سير الحمل بسلام. البديل الآمن: إذا كنتِ تعانين من آلام أو صداع، فإن الخيار الأكثر أماناً والمعتمد طبياً أثناء الحمل هو الباراسيتامول (مثل الفيفادول أو البانادول الأزرق العادي)، بشرط استخدامه عند الحاجة فقط وبجرعات معتدلة.

تابع القراءة