الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هذا أمر طبيعي شائعة جدًا بين النساء، والتدلي أو البروز في الأشفار الداخلية هو تنوع طبيعي وجزء من التشريح الأنثوي ولا يدل على أي مشكلة صحية، وفي كثير من الأحيان يكون شكله مقبولًا ومألوفًا ولا يستدعي أي قلق.   الأشفار تتكون من أنسجة جلدية ودهنية، ولا تجدي الكريمات أو الوصفات الطبيعية أو التمارين الرياضية في انكماش هذه الأنسجة أو تصغير حجمها.   بعض العيادات المتقدمة تقدم جلسات تحفيز الكولاجين بالليزر، لكنها تهدف أساسًا للشد السطحي أو تحسين مظهر الجلد وليس للتصغير الملحوظ.   جراحة تصغير الأشفار هي الحل الوحيد المعتمد طبياً لتغيير حجم أو شكل الأشفار بشكل مباشر، ويتم اللجوء إليها فقط إذا كانت الحالة تسبب ألمًا حادًا أو مضايقة جسدية مستمرة أثناء الحركة أو الجماع.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، لا هذا العلاج غير مناسب تماماً ويجب التوقف فوراً عن استخدامه بهذه الطريقة، لأن استخدام فولتارين جيل على جلد القضيب غير صحيح، فهذه الأدوية مخصصة للاستخدام الظاهري على المفاصل والعضلات الحركية فقط، وجلد القضيب رقيق وسريع امتصاص المواد الكيميائية، مما قد يسبب حروقاً كيميائية، تهيجاً شديداً، وزيادة في الانتفاخ والتهاب الأنسجة.   أما بالنسبة للمضاد الحيوي، فهو مخصص لعلاج العدوى البكتيرية فقط، وتناوله دون وجود التهاب بكتيري مشخص لا يقدم أي فائدة ويسبب أضراراً جانبية وتطوراً للمناعة ضد المضادات الحيوية.   الاستمناء العنيف أو المفرط يؤدي إلى: احتباس السوائل وتورم الأنسجة: السحب والتدرك الزائدان يسببان احتقاناً في الأوعية الدموية والأوعية اللمفاوية للقضيب، مما يؤدي للانتفاخ والشعور بالصلابة والألم حتى في حالة الارتخاء. إجهاد العضلات والأعصاب: يسبب الانكماش اللاحق وضعف الانتصاب الملاحظ كأنها ردة فعل دفاعية من الجسم لتهدئة المنطقة المصابة والتئامها. استمرار الأعراض لمدة شهر كامل يعني أن المنطقة لم تأخذ فرصتها الكافية للتعافي بسبب احتمال استمرار التهيج أو استخدام أدوية خاطئة كالمذكورة، لذلك من المهم استشارة الطبيب لتقييم الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

استخدام الأدوية المهدئة أو المنومة مثل سولامين بشكل يومي مستمر لمدة 5 سنوات يعد أمراً غير موصى به طبياً، نظراً للمخاطر الصحية والاعتياد الذي يسببه العلاج على المدى الطويل.   المنومات ومضادات الهيستامين لا تسبب دائماً عجزاً جنسياً مباشراً لدى جميع المستخدمين، لكن الاستمرار عليها قد يسبب خمولاً عاماً، أو انخفاضاً تدريجياً في المستويات الهرمونية، أو تأثيراً على السيروتونين والدوبامين، مما قد يؤدي مستقبلاً إلى تراجع طفيف في الرغبة أو انتصاب أقل جودة نتيجة الإجهاد العصبي المزمن للخلايا الدماغية.   هذه التأثيرات غالباً ما تكون قابلة للانعكاس والتراجع تماماً بمجرد التوقف التدريجي عن الدواء واستعادة النوم الطبيعي.   يجب مراجعة الطبيب لوضع جدول لتخفيض الجرعة بالتدريج لسحب الدواء من الجسم بأمان وبدون صدمة للجهاز العصبي، ووصف الدواء البديل المناسب، فهناك عدة أدوية آمنة تساعد على النوم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لتجنب الألم أثناء الجماع خاصة في اللقاءات الأولى تعتمد العملية بشكل أساسي على التهيئة النفسية والجسدية والبطء، سوف أوضح لك أهم الخطوات لتسهيل عملية الإيلاج بدون ألم: التهيئة النفسية والاسترخاء: الخوف والتوتر يؤديان تلقائيًا إلى انقباض عضلات الحوض والمهبل، مما يسبب الألم. المداعبة الكافية: عدم الاستعجال في الإدخال، المداعبة العاطفية والجسدية لفترة كافية تثير الزوجة وتساعد الجسد على إفراز الترطيب الطبيعي وإرخاء عضلات المهبل. استخدام المزلقات الحميمة: يفضل استخدام مزلق مائي بكمية كافية على القضيب وفتحة المهبل، المزلق يقلل الاحتكاك تمامًا ويمنع الشعور بأي ألم أو حرقان. اختيار الوضعية المناسبة: الوضعيات التي تمنح الزوجة قدرًا أكبر من التحكم في السرعة والعمق (مثل وضعية الاستلقاء على الجانب أو الوضع التقليدي مع وضع وسادة صغيرة تحت ظهر الزوجة) تساعد في تقليل التوتر والتحكم في عملية الإدخال. البطء والتدريج: يجب أن يكون الإدخال تدريجيًا وببطء شديد، مع التوقف فورًا إذا شعرت الزوجة بألم، ثم الاستمرار في المداعبة والتهدئة قبل المحاولة مجددًا. التواصل المباشر: الحديث الصريح أثناء العملية وإخبار الشريك بما يريح أو يسبب الضيق يساعد على تجاوز اللحظات الأولى بسلاسة. في حال استمرار الألم الشديد رغم اتباع هذه الخطوات وتوفر الترطيب الكافي، يفضل استشارة طبيبة للتأكد من عدم وجود التهابات أو تشنج مهبلي لاإرادي يحتاج إلى إرشادات إضافية

تابع القراءة