الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لتدقيم موعد الدورة الشهرية بدلاً من تأخيرها، يتطلب الأمر استخدام حبوب منع الحمل المركبة للتحكم في بطانة الرحم وإحداث "نزيف انسحابي" (دورة مصنعة) في الموعد الذي تختارينه، أو استخدام حبوب البروجيسترون مثل بريمولوت بشرط البدء فيها مبكراً.   بعد استشارة الطبيب قد تقترح عليكِ الخطة التالية: الآن (خلال الدورة القادمة المتوقعة 13/8): يتم البدء في تناول حبوب منع الحمل المركبة مثل ياسمين أو جينيرا من اليوم الأول أو الثاني للدورة حوالي يوم 13 أو 14 أغسطس. الاستمرار: تستمرين في أخذ الحبوب يومياً لمدة 14 إلى 16 يوماً فقط (حتى يوم 28 أو 29 أغسطس)، ثم تتوقفين عن تناولها. نزول الدورة: بعد التوقف عن الحبوب بيومين إلى 4 أيام (حوالي يوم 1 أو 2 سبتمبر)، ستنزل الدورة الشهرية المقدمة. النتيجة: تنتهي الدورة تماماً قبل سفرك للمصيف بيوم 11 سبتمبر بعدة أيام. في كثير من الحالات، يعتمد الأطباء طريقة تأجيل الدورة بدلاً من تقديمها، لأنها أسهل وأقل إحداثاً للخلخلة الهرمونية؛ حيث تُؤخذ حبوب البروجيسترون قبل موعد دورة شهر سبتمبر بـ 3 أيام وتستمرين عليها طوال فترة المصيف، وتنزل الدورة بعد التوقف عنها عند العودة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، نزيف الدم الشديد بعد مرور 61 يومًا من الولادة يتطلب تقييمًا طبيًا عاجلاً ولا ينبغي انتظاره أو افتراض أنه دورة شهرية فقط، وما تصفينه قد يكون له عدة تفسيرات، ومن المهم التفريق بينها: عودة الدورة الشهرية: قد تكون الدورة الشهرية قد عادت، خاصة إذا كنتِ لا ترضعين طبيعياً بشكل كامل، أو حتى مع الرضاعة الطبيعية في بعض الحالات. عادة ما تكون كمية الدم في البداية أثقل ثم تخف. مخلفات الولادة: في بعض الأحيان، قد تبقى بعض بقايا المشيمة أو الأنسجة في الرحم بعد الولادة، مما قد يسبب نزيفاً متقطعاً أو مستمراً. مشاكل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى للنزيف مثل التهاب في الرحم، أو تغيرات هرمونية، أو مشاكل في عنق الرحم. الشعور بألم في أسفل البطن مع نزيف قوي أحمر اللون يعتبران من العلامات التي تستدعي استشارة طبية للتأكد من السبب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، في الحالة الطبيعية تكون فتحة الشرج مغلقة تماماً، تحيط بفتحة الشرج عضلتان عاصرتان (داخلية وخارجية) تعملان على إبقائها منقبضة ومغلقة بإحكام طوال الوقت لمنع تسرب الغازات أو الفضلات، ولا تنفتح هذه العضلات إلا في حالات محددة مثل التبرز أو إخراج الغازات.   هناك اختلافات فردية طبيعية من شخص لآخر تعتمد على عدة عوامل: العمر والجنس: تختلف مرونة وسماكة الأنسجة والعضلات مع تقدم السن أو بحسب طبيعة البنية الجسدية. الوسائد الشرجية: يوجد داخل الشرج بطانة دموية وأنسجة تساعد على الإغلاق الإضافي، وتختلف درجة بروزها أو تضخمها من شخص لآخر. وجود حالات طبية بسيطة: مثل وجود بواسير خارجية أو داخلية، أو ثنيات جلدية زوائد شرجية، أو شق شرجي سابق؛ كل هذه العوامل قد تجعل الفتحة تظهر بشكل غير متماثل أو يبدو فيها ثنايا أو بروزات. لا، وجود فراغ صغير أو اتساع ظاهري بسيط لا يُعد دليلاً على الإطلاق على ممارسة جنس شرجي.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

ما تصفينه أمر طبيعي جداً ولا يدعو للقلق، ولا يعني بالضرورة وجود تمزق، فغشاء البكارة ليس غشاءً مصمطاً يغلق المنطقة تماماً، بل هو عبارة عن طية أو حلقة من نسيج مرن وردي اللون تحيط بفتحة المهبل وتحتوي على فتحة (أو فتحات) تسمح بنزول دم الدورة الشهرية.   إليك تفسير ما ترينه بناءً على التغيرات الجسدية وضعيات الجسم: تغير شكل الفتحة مع القرفصاء: عند القرفصاء، تشتد عضلات الحوض والفرج، مما يؤدي إلى شد أطراف الغشاء لاتساع الفتحة ورؤية ما بداخلها بوضوح. وعند الاستلقاء على ظهرك تسترخي العضلات ويعود الغشاء لوضعه الطبيعي فيبدو مغلقاً أو ضيقاً. القطعة اللحمية المتدلية: غشاء البكارة له أشكال متعددة جداً وتضاريس غير منتظمة بين أنثى وأخرى (مثل الغشاء الهلالي، أو الحلقي، أو المشرشر)، وجود بروزات صغرى أو أطراف نسيجية متدلية قليلاً (تسمى زائداً نسيجياً أو طيات غشائية) هي أجزاء طبيعية من التكوين التشريحي للغشاء وليست زوائد مرضية أو تمزقاً. سلامة الغشاء: طالما أنك ترين الغشاء وردي اللون ويمتد حول الفتحة ويتأثر بحركة العضلات، فهذا يشير إلى وجوده وسلامته. التمزق الحقيقي يحدث عادةً بسبب دخول جسم صلب داخل فتحة المهبل ويرافقه في الغالب ألم واضح ونزول قطرات من الدم.

تابع القراءة