الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى السلامة لطفلتك، ارتفاع درجة الحرارة الشديدة قد يكون مقلقًا، ولكن من غير المرجح أن يتسبب عدم إعطاء خافض للحرارة في بداية الأمر بضعف البصر أو الاستجماتيزم (اللا بؤرية) الشديدة. الاستجماتيزم غالبًا ما يكون حالة وراثية أو خلقية تتعلق بشكل القرنية أو العدسة في العين، ولا يرتبط عادةً بالحمى، ومن الأسباب المحتملة لضعف البصر أو الاستجماتيزم: الوراثة: تلعب الوراثة دورًا كبيرًا في تحديد ما إذا كان الشخص سيصاب بالاستجماتيزم أم لا. تغيرات في القرنية أو العدسة: قد تتغير شكل القرنية أو العدسة مع مرور الوقت، مما يؤدي إلى الاستجماتيزم. مشاكل أخرى في العين: بعض المشاكل الأخرى في العين قد تسبب الاستجماتيزم كأحد أعراضها. يجب إجراء فحص شامل للعيون لابنتك من قبل طبيب عيون متخصص. هذا الفحص سيساعد في تحديد سبب ضعف البصر أو الاستجماتيزم وتحديد العلاج المناسب.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، عدم وجود الخصيتين في كيس الصفن عند الطفل البالغ من العمر سنة قد يشير إلى حالة تسمى الخصية الهاجرة أو الخصية المعلقة. هذه الحالة تعني أن الخصية لم تنزل إلى مكانها الطبيعي في كيس الصفن.   في معظم الحالات، الخصية الهاجرة ليست حالة خطيرة تهدد حياة الطفل، ولكن من المهم معالجتها في الوقت المناسب لتجنب مضاعفات مستقبلية محتملة، مثل: مشاكل في الخصوبة: إذا لم يتم علاج الخصية الهاجرة، قد تتأثر قدرة الخصية على إنتاج الحيوانات المنوية بشكل طبيعي في المستقبل. زيادة خطر الإصابة بسرطان الخصية: الرجال الذين لديهم تاريخ من الخصية الهاجرة لديهم خطر متزايد للإصابة بسرطان الخصية. فتق إربي: قد يكون هناك ارتباط بين الخصية الهاجرة والفتق الإربي. التواء الخصية: الخصية التي لم تنزل قد تكون أكثر عرضة للالتواء. في حالات نادرة جدًا، قد لا تتكون الخصيتان أصلاً. هذه الحالة تسمى انعدام الخصية. ومع ذلك، قبل تأكيد هذا التشخيص، يجب على جراح الأطفال إجراء فحص دقيق لتحديد ما إذا كانت الخصيتان موجودتين داخل البطن أو في مكان آخر غير كيس الصفن.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، هذه الأعراض قد تشير إلى عدة احتمالات، منها: عدوى بكتيرية أو فيروسية: هي السبب الأكثر شيوعاً للإسهال عند الأطفال، وقد تسبب رائحة كريهة وتغير في قوام البراز. حساسية الطعام: قد يكون طفلكِ يعاني من حساسية تجاه نوع معين من الطعام، مثل اللاكتوز الموجود في الحليب، مما يسبب هذه الأعراض. التهاب الأمعاء: قد يكون هناك التهاب في الأمعاء نتيجة لسبب ما، وهذا يسبب الإسهال والمخاط. التهاب المعدة والأمعاء (نزلة معوية): غالبًا ما تكون مصحوبة بالإسهال والقيء وفقدان الشهية. عندما يعاني طفلكِ من هذه الأعراض، من المهم التركيز على الأطعمة الخفيفة والسهلة الهضم لتجنب تفاقم الأعراض. إليكِ بعض الاقتراحات: الأطعمة المهروسة: مثل البطاطا المسلوقة والجزر المهروس والتفاح المهروس، فهي سهلة الهضم ولا تسبب تهيجًا للأمعاء. الأرز الأبيض: يعتبر الأرز الأبيض من الأطعمة الجيدة للإسهال، فهو يساعد على تهدئة المعدة وتخفيف الإسهال. الموز: غني بالبوتاسيوم الذي يفقده الجسم أثناء الإسهال، كما أنه سهل الهضم. الخبز المحمص: يمكن أن يكون الخبز المحمص خيارًا جيدًا، فهو خفيف على المعدة. الزبادي: يحتوي على بكتيريا نافعة تساعد على استعادة التوازن في الأمعاء، ولكن تأكدي من أنه لا يحتوي على سكر مضاف. أما الأطعمة التي يجب تجنبها فتتضمن الآتي: الأطعمة الدهنية والمقلية: لأنها صعبة الهضم وقد تزيد من الإسهال. الحليب ومنتجات الألبان: خاصة إذا كان طفلك يعاني من حساسية اللاكتوز. العصائر المحلاة والمشروبات الغازية: لأنها قد تزيد من الإسهال. الأطعمة الغنية بالألياف: مثل الخضروات والفواكه النيئة، لأنها قد تكون صعبة الهضم في هذه الحالة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك دوام الصحة والعافية، التبول المتكرر عند الأطفال له أسباب عديدة، وقد يكون الأمر بسيطًا ولا يدعو للقلق، ولكن من المهم التحقق من السبب للتأكد من سلامة طفلك. إليكِ بعض الأسباب المحتملة: التهاب المسالك البولية: من أكثر الأسباب شيوعًا، ويصاحبه عادة ألم وحرقة أثناء التبول، بالإضافة إلى رائحة كريهة للبول. كثرة شرب السوائل: إذا كان طفلكِ يشرب كميات كبيرة من السوائل، خاصةً قبل النوم، فقد يزيد ذلك من مرات التبول. الإمساك: قد يؤدي الإمساك إلى الضغط على المثانة، مما يزيد من الحاجة للتبول. مرض السكري: في حالات نادرة، قد يكون التبول المتكرر علامة على مرض السكري، ويصاحبه أعراض أخرى مثل العطش الشديد وفقدان الوزن. أسباب نفسية: قد يكون التوتر أو القلق سببًا في زيادة مرات التبول. إليكِ بعض النصائح التي يمكنكِ تجربتها في المنزل، ولكن لا تغني عن استشارة الطبيب: مراقبة كمية السوائل: تأكدي من أن طفلكِ يشرب كمية معتدلة من السوائل على مدار اليوم، وقللي منها قبل النوم. الاهتمام بالتغذية: قدمي لطفلكِ نظامًا غذائيًا متوازنًا غنيًا بالألياف لتجنب الإمساك. ملاحظة الأعراض الأخرى: انتبهي لأي أعراض أخرى مصاحبة للتبول المتكرر مثل الحمى، والألم، أو تغير لون البول.

تابع القراءة