الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

عوضك الله خيرًا، نعم لا بأس من الاستمرار في تناول مكملات الفوليك أسيد في حال الرغبة في الحمل، حيث يُنصح بتناول مكملات الفوليك أسيد بمجرد التفكير في الحمل والبدء بالمحاولة، حتى لو استمر تناول مكملات الفوليك أسيد عدة أشهر قبل نجاح الحمل، فهي من المكملات الآمنة والضرورية لسلامة الحمل.   أما في حال التوقف عن محاولة الحمل حاليًا فيمكن التوقف عن تناول المكملات، أو استشارة الطبيب حول الحاجة إلى تناول مكملات عامة بحسب حالتك الصحية.   للمزيد: فوائد حمض الفوليك للحامل والجنين فوائد حمض الفوليك الصحية والعلاجية

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الكيس الدهني بحجم 6 سم يعتبر كبيراً نسبياً، وقد يكون مؤلماً ويسبب عدم الراحة. قرار الطبيب بإزالته الآن قد يكون بسبب: تجنب المضاعفات المستقبلية: مع مرور الوقت، قد يزداد حجم الكيس الدهني ويصبح أكثر التصاقاً بالأنسجة المحيطة، مما يجعل إزالته أكثر صعوبة وتعقيداً. تقليل الحاجة لتخدير كامل: ربما يرى الطبيب أن إزالته الآن أسهل وتتطلب تخديرًا أقل أو حتى تخديراً موضعياً، بينما قد يتطلب الأمر تخديرًا كاملاً إذا تأخرت العملية. استبعاد أي مشاكل أخرى: إزالة الكيس تسمح بفحصه والتأكد من عدم وجود أي خلايا غير طبيعية. بعد العملية، قد تشعرين ببعض الأعراض الطبيعية، مثل: ألم خفيف: يمكن السيطرة عليه بالمسكنات التي يصفها الطبيب. تورم وكدمات: يزولان تدريجياً خلال أيام. تغير في الإحساس: قد تشعرين بتنميل أو وخز في منطقة الجرح، وعادة ما يعود الإحساس الطبيعي تدريجياً. المضاعفات نادرة، ولكن يجب الانتباه إلى: التهاب الجرح: إذا ظهر احمرار شديد، أو ألم متزايد، أو إفرازات من الجرح، يجب مراجعة الطبيب فوراً. تجمع دموي: قد يتكون تجمع دموي تحت الجلد (ورم دموي)، وعادة ما يمتصه الجسم تلقائياً، ولكن قد يحتاج إلى تدخل طبي إذا كان كبيراً. عادةً، عملية إزالة الكيس الدهني ليست معقدة، ولكنها تتطلب جراحاً ماهراً لتجنب أي ضرر للأنسجة المحيطة وتقليل الندبات، وفي معظم الحالات، يمكن للمريضة العودة إلى المنزل في نفس اليوم بعد العملية (عملية اليوم الواحد)، ولكن قد تحتاجين إلى البقاء في المستشفى ليوم واحد إذا كانت حالتك تتطلب ذلك.   تعتمد مدة العملية على حجم وموقع الكيس الدهني، ولكنها عادةً تستغرق بين 30 دقيقة إلى ساعة واحدة، وإليكِ بعض النصائح في مرحلة التعافي: الراحة: خذي قسطاً كافياً من الراحة وتجنبي المجهود البدني الشاق لبضعة أيام. العناية بالجرح: اتبعي تعليمات الطبيب حول كيفية تنظيف الجرح وتغيير الضمادات. تناول الأدوية: تناولي المسكنات والمضادات الحيوية (إذا وصفها الطبيب) بانتظام. المتابعة: احرصي على حضور مواعيد المتابعة مع الطبيب للتأكد من أن الجرح يلتئم بشكل صحيح. للمزيد: كيس الثدي الدهني، هل هو خطير؟ وكيف يتم علاجه؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

تأخر الدورة الشهرية بعد الرضاعة هو أمر طبيعي وشائع، فقد يستغرق الجسم بعض الوقت لكي يعود إلى دورته الطبيعية، والعوامل التي قد تؤثر على انتظام الدورة تشمل: الرضاعة المتقطعة: حتى لو كنتِ لا ترضعين بشكل مستمر، قد يؤثر ذلك على الهرمونات المسؤولة عن الدورة. التغيرات الهرمونية: قد تحتاج الهرمونات إلى بعض الوقت لتستقر وتعود إلى طبيعتها. العمر: مع التقدم في العمر، قد تحدث تغيرات طبيعية في الدورة الشهرية. العزل الطبيعي: على الرغم من استخدامه، إلا أنه ليس وسيلة منع حمل مضمونة بنسبة 100%. التأخير في الدورة الشهرية بعد انقطاع طويل أمر شائع، خاصة بعد الرضاعة. قد لا تنتظم الدورة مباشرة بعد عودتها، وقد يستغرق الأمر بضعة أشهر، ولكن من المهم التأكد من عدم وجود حمل، خاصة مع استخدام العزل الطبيعي. إليكِ بعض الخطوات التالية المقترحة: إجراء اختبار الحمل: للتأكد من عدم وجود حمل، يمكنك إجراء اختبار حمل منزلي أو زيارة الطبيب لإجراء فحص دم. مراقبة الأعراض: لاحظي أي أعراض أخرى قد تظهر عليكِ مثل الغثيان، التعب، أو تغيرات في الثدي. تتبع الدورة الشهرية: سجلي مواعيد الدورة الشهرية لمراقبة أي تغييرات أو أنماط غير طبيعية. للمزيد: الدورة الشهرية بعد الولادة بدون رضاعة ومع الرضاعة

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، التغيرات التي تصفينها في دورتكِ الشهرية قد تكون ناتجة عن عدة أسباب محتملة، خاصة مع الأخذ في الاعتبار عمركِ وعدد الولادات القيصرية التي مررتِ بها، وقد تتضمن الآتي: تغيرات هرمونية: مع اقتراب سن الأربعين، قد تبدأ مستويات الهرمونات بالتغير، مما يؤثر على طبيعة الدورة الشهرية وغزارتها. بطانة الرحم: قد تكون هناك تغيرات في بطانة الرحم تؤدي إلى نزول دم خفيف أو ظهور إفرازات مصحوبة بدم. تكيسات المبايض: في بعض الحالات، قد تسبب تكيسات المبايض عدم انتظام الدورة الشهرية. مشاكل في عنق الرحم: قد تكون هناك بعض المشاكل في عنق الرحم تسبب نزول دم خفيف أو إفرازات ملطخة بالدم. الحمل: على الرغم من أنكِ ذكرتِ أنكِ أجريتِ ولادتين قيصريتين، يجب التأكد من عدم وجود حمل، خاصة إذا كنتِ نشطة جنسيًا. الإفرازات الشفافة اللزجة المصحوبة بخيوط دم قد تكون علامة على: تبويض: في بعض الأحيان، قد يحدث نزول دم خفيف أثناء فترة التبويض. تغيرات هرمونية: أيضاً، قد تكون التغيرات الهرمونية هي السبب. التهابات: قد تكون هناك التهابات مهبلية أو في عنق الرحم تسبب هذه الإفرازات. فيما يلي بعض النصائح والإجراءات التي يمكنكِ اتخاذها: تسجيل الأعراض: قومي بتسجيل طبيعة الدورة الشهرية، مدتها، كمية النزيف، وأي أعراض أخرى مصاحبة. هذا سيساعد الطبيب في التشخيص. المتابعة الدورية: لا تهملي المتابعة الدورية مع طبيبة النساء، خاصة مع ظهور هذه التغيرات. الفحوصات اللازمة: قد تحتاجين إلى إجراء بعض الفحوصات الهرمونية والموجات فوق الصوتية لتقييم الوضع بشكل كامل. للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية، تعرفي عليها الآن

تابع القراءة