الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى له السلامة، هذه الأعراض هي علامات تستدعي مراجعة طبيب أطفال مختص أو طبيب مخ وأعصاب أطفال بشكل عاجل، أو التوجه إلى طوارئ الأطفال.   إذا كان ألم الرقبة مصحوباً بأي من الأعراض التالية، يجب الذهاب للمستشفى دون تأخير: ارتفاع في درجة الحرارة (حمى). تصلب شديد في الرقبة (عدم قدرة الطفل على لمس صدره بذقنه). خمول شديد، نعاس غير معتاد، أو صعوبة في إيقاظه. قيء مستمر. صداع شديد. تغير في طريقة مشيه، أو ضعف في يديه أو رجليه. الأطباء بحاجة لمعاينة الطفل بدقة لاستبعاد عدة احتمالات، منها: التواء الرقبة الحاد: وهو تشنج شديد في عضلات الرقبة قد يحدث بعد نومة خاطئة أو تعرض لتيار هواء، لكنه عادة يستجيب تدريجياً للمسكنات. التهاب في الحلق أو الغدد الليمفاوية: أحياناً تتورم الغدد الليمفاوية في الرقبة بسبب التهاب وتسبب ألماً شديداً وحركية محدودة. مشاكل عصبية أو حركية: الحركة الزائدة أو الغريبة في الرقبة قد تكون استجابة للألم (يحاول إيجاد وضعية مريحة)، أو قد تكون مؤشراً على تهيج عصبي يحتاج لتقييم مختص. التهابات أعمق (نادرة ولكن يجب استبعادها): مثل التهاب السحايا، ولهذا نسأل دائماً عن الحمى وتصلب الرقبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، عندما يرتبط الأمر بأطعمة طرية أو مهروسة، فإن المشكلة غالبًا ما تتعلق بـ حساسية القوام (Texture Sensitivity) أو استجابة حسية قوية من الدماغ والبلعوم لرائحة وطبيعة هذه الأطعمة، وفيما يلي توضيح لبعض الأسباب المحتملة: حساسية حسية للقوام: بعض الأشخاص يملكون حاسة تذوق ولمس (داخل الفم) شديدة الحساسية تجاه الأطعمة اللزجة أو الطرية جداً، مما يحفز منعكس القيء تلقائياً. أسباب هضمية: وجود تهيج في المعدة، أو ارتجاع مريئي، أو جرثومة المعدة (H. Pylori) قد يجعل المعدة سريعة التأثر بالروائح والقوام الطري. عامل نفسي أو تجربة سابقة: قد يكون الدماغ قد ربط بين هذه الأطعمة وتجربة غثيان سابقة، فأصبح يرفضها تلقائياً لحمايتك. فيما يلي بعض النصائح المؤقتة التي قد تساعدك على التخفيف من الأعراض حتى تتم مراجعة الطبيب: تغيير قوام الطعام: بما أن المشكلة في الأطعمة الطرية، جرب تناول أطعمة ذات قوام مقرمش أو صلب (مثل تحميص الخبز، أو شوط البطاطا بدلاً من سلقها لتصبح مقرمشة). الفصل بين المكونات: تجنب خلط الأطعمة الطرية معاً (مثل الطماطم مع الأرز المسلوق)؛ تناول كل مكون على حدة وبكميات صغيرة جداً. التحكم في الروائح: تناول الطعام وهو بارد أو بحرارة الغرفة، لأن الطعام الساخن تخرج منه روائح نفاذة قد تحفز الغثيان. مضغ علكة بالنعناع أو الزنجبيل: قبل إعداد الطعام أو تناوله، للمساعدة في تهدئة منعكس القيء وتشتيت حاسة الشم.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أنك قمت بالفحص السريري واستبعد الطبيب وجود مشكلة خطيرة كالانزلاق الغضروفي، فإليك بعض النصائح والإرشادات البسيطة والعملية التي تساعدك على تخفيف هذا الألم وتسريع الشفاء بجانب العلاج الذي وصفه لك الطبيب: استخدم وسادة العصعص: احرص على الجلوس على وسادة مخصصة تكون على شكل حرف (U) أو شكل "الدونات" (مفرغة من المنتصف)، وذلك لتقليل الضغط المباشر على عظمة العصعص أثناء الجلوس. الانحناء للأمام: عند الاضطرار للجلوس، حاول الانحناء قليلاً إلى الأمام لنقل وزن جسمك بعيداً عن منطقة العصعص. الكمادات الباردة: ضع كيس ثلج ملفوفاً بقماش على المنطقة لمدة 15-20 دقيقة، عدة مرات في اليوم لتقليل الالتهاب. الكمادات الدافئة: بعد مرور بضعة أيام، يمكنك التبديل إلى الكمادات الدافئة أو أخذ حمام دافئ لإرخاء العضلات المحيطة بالمنطقة. تجنب الجلوس الطويل: حاول ألا تجلس لفترات مستمرة. قف وتحرك قليلاً كل 20-30 دقيقة. النوم على الجانب: يُفضل النوم على جانبك مع وضع وسادة صغيرة بين ركبتيك لتخفيف الضغط عن أسفل الظهر والعصعص.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى له دوام الصحة والعافية، هذه الحالة تستدعي التوجه الفوري إلى الطبيب المختص أو أقرب مستشفى لتقييم الوضع بشكل عاجل، حيث أن الأعراض المذكورة والنتائج الموجودة في التقرير الطبي المرفق تحتاج إلى تدخل طبي سريع.   التقرير يذكر وجود تجمع دموي تحت الجلد في الجانب الداخلي للساق بحجم 200 سم، وهذا التجمع محاط بتورم متوسط يمتد حتى القدم، وهو ما يفسر عدم قدرته على الوقوف على رجله والتورم الكامل الذي تلاحظونه.   من المطمئن أن التقرير يوضح أن الأوردة العميقة والسطحية مفتوحة وطبيعية، ولا يوجد أي جلطات وريدية عميقة (No DVT) أو التهابات وريدية سطجية، ولكن في المقابل يوضح وجود ضعف في تدفق الدم (Attenuated flow) في الشرايين المغذية لأسفل الساق والقدم.   في المحصلة يعني أن هناك خطورة من تأثر تروية الدم للقدم بشكل سليم، وهو ما قد يتسبب في مضاعفات للأنسجة والأعصاب إن لم يتم التعامل معه طبياً.

تابع القراءة