الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، بما أن الأعراض عادت مرة أخرى فيعني ذلك أنك تحتاج إلى علاج ومتابعة لدى الطبيب النفسي، وفي هذه الحالة قد يقتصر العلاج على العلاج النفسي، مثل العلاج السلوكي المعرفي، أو قد يصف الطبيب أحد الأدوية التي تساهم في السيطرة على الأعراض.   الحالات النفسية مثل القلق والوسواس القهري والاكتئاب هي حالات معقدة، والتعامل معها يتطلب صبرًا وعلاجًا مطولًا في بعض الحالات، والهدف من العلاج ليس دائمًا التخلص النهائي من الأعراض، بل هو تعلم كيفية التحكم فيها والعيش بشكل طبيعي وفعّال معها، حتى لو عادت في بعض الأوقات.   للمزيد: علاج الاكتئاب والقلق، ماذا يمكن أن يتضمن؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

هناك عدة احتمالات واردة لهذا النزيف الذي حدث لديكِ قبل موعد الدورة الشهرية، وقد تتضمن الأسباب الآتي: اضطرابات هرمونية أدت لحدوث نزيف في غير موعد الدورة واستمراره ليوم واحد. انفجار كيسة على المبيض. التعرض لإجهاد غير اعتيادي. التعرض لإصابة في الحوض أو الأعضاء التناسلية. النزيف الانسحابي في حال استخدام حبوب هرمونية. وجود عدوى أو اضطراب صحي في الأعضاء التناسلية. انغراس البويضة في جدار الرحم في حال الزواج وإمكانية حدوث الحمل. في جميع الأحوال لا يستدعي هذا النزيف القلق إلا في حال كان مصحوبًا بأعراض أخرى، وفي هذه الحالة من الأفضل مراجعة الطبيبة للاطمئنان، وفي حال وجود إمكانية للحمل فالأفضل إجراء تحليل حمل في حال عدم بدء نزيف الدورة في الموعد الطبيعي.   للمزيد: نزول دم في غير موعد الدورة الشهرية، ما الأسباب؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، بشكل عام فإن نزيف الدورة الشهرية الذي يحدث بعد العلاقة الجنسية ينفي الحمل تمامًا في حال كان النزيف مشابه لنزيف الدورة المعتاد، فقد يحدث نزيف في بعض الحالات غير نزيف الدورة، وهذا النوع من النزيف لا ينفي الحمل.   تأخر الدورة الشهرية في الشهر التالي غالبًا ما يكون ناجمًا عن التوتر الناجم عن الخوف من وجود حمل أو نتيجة تقلبات هرمونية طبيعية، وفي جميع الأحوال الأفضل في هذه الحالة إجراء تحليل الحمل لنفي الحمل بشكل تام، لأن المدة كافية لظهور نتائج دقيقة جدًا في تحليل الحمل.   للمزيد: ما هي أسباب تأخر الدورة الشهرية بدون حمل؟

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، من الطبيعي جداً أن تتغير مدة الدورة الشهرية بعد الولادة، بما في ذلك زيادة المدة بين الدورات. التغيير من 22 يوماً إلى 24 يوماً هو أمر طبيعي ولا يدعو للقلق في معظم الحالات.   يمر الجسم بعد الولادة بتغيرات هرمونية كبيرة تساعده على التعافي والعودة إلى حالته الطبيعية، وهذه التغيرات هي السبب الرئيسي وراء اضطراب الدورة الشهرية.   تختلف فترة عودة الدورة الشهرية وانتظامها من امرأة لأخرى، وعادةً ما تحتاج إلى بضعة أشهر لتعود إلى طبيعتها التي كانت عليها قبل الحمل، وقد تحتاج مدة أطول مع الرضاعة الطبيعية.   للمزيد: موعد الدورة الشهرية بعد الولادة القيصرية

تابع القراءة