الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لك تمام الحمل على خير، في الحقيقة في هذه المرحلة من الحمل المسكن الوحيد الآمن هو الباراسيتامول، ولكن يجب الالتزام بالجرعات المحددة من قبل الطبيب (عادة لا تتجاوز 3 جرامات في اليوم)، واستخدامه عند الضرورة فقط ولأقصر فترة ممكنة.   نظراً لأن آلام الظهر والحوض شائعة جداً في هذا الشهر، يُفضل دائماً البدء بالحلول الطبيعية، ومنها: الكمادات الدافئة أو الباردة: وضع كمادات دافئة على الظهر أو المفاصل لتخفيف التشنج العضلي. الوسائد الداعمة: استخدام وسادة الحمل الخاصة لدعم البطن والظهر أثناء النوم (النوم على الجانب الأيسر هو الأفضل). الراحة وتعديل الوضعية: تجنب الوقوف لفترات طويلة، وارتداء أحذية مريحة وطبية بدون كعب. التدليك اللطيف: يمكن لتدليك الظهر اللطيف أن يقلل من التوتر العضلي بشكل كبير. حتى الباراسيتامول، يفضل عدم تناوله إلا بعد إطلاع طبيبك المتابع للحمل، للتأكد من أن الألم طبيعي وناتج عن الحمل وليس مؤشراً لأي عارض صحي آخر.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، المراهم مثل تيتانورين وماديكاسول غالباً ما تهدف إلى تلطيف المنطقة وتقليل الالتهاب، مما قد يساعد في بعض الحالات الخفيفة، ولكن إذا كان الشق عميقاً أو مزمناً، فقد لا تكون هذه العلاجات كافية للشفاء الكامل.   بما أن العلاجات الموضعية لم تفد، فقد يكون من الضروري استشارة طبيبك مرة أخرى لمناقشة خيارات علاجية أخرى. قد تشمل هذه الخيارات: أدوية أخرى: قد يصف الطبيب مراهم أو كريمات مختلفة تحتوي على مواد قد تساعد في إرخاء العضلة العاصرة الشرجية (مثل النيتروجليسرين)، مما يقلل الضغط على الشق ويسرع الشفاء. حقن البوتوكس: في بعض الحالات، يمكن حقن كمية صغيرة من البوتوكس في العضلة العاصرة الشرجية لإرخائها مؤقتاً، مما يسمح للشق بالشفاء. الجراحة: إذا فشلت جميع العلاجات الأخرى، قد يوصى بإجراء جراحي بسيط يسمى "شق العاصرة الشرجية الجانبي" (Lateral Internal Sphincterotomy - LIS). يتضمن هذا الإجراء إجراء قطع صغير جداً في العضلة العاصرة الشرجية لتخفيف التشنج، مما يساعد الشق على الشفاء. هذه الجراحة عادة ما تكون فعالة جداً.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

مرهم سيبروسين (Ciprocin) يحتوي على المادة الفعالة "سيبروفلوكساسين"، وهو مضاد حيوي قوي. هناك نقطة جوهرية يجب توضيحها أولاً: الشكل التجاري الشائع لمرهم سيبروسين في الصيدليات هو مرهم معقم للعين، ولكن الأطباء يصفونه أحياناً لأماكن معينة في الوجه.   تحديد المكان يعتمد بشكل مباشر على التشخيص الطبي والسبب الذي وصفه الطبيب لأجله: داخل العين (الاستخدام الأساسي): يُوضع داخل جفن العين السفلي لعلاج الالتهابات البكتيرية مثل التهاب الملتحمة (الملتحمة هي الغشاء المبطن للجفن) أو قرحة القرنية. على الجلد الخارجي للوجه (استخدام ثانوي): قد يصفه أطباء الجلدية أو الجراحة للاستخدام الخارجي على مناطق محددة من بشرة الوجه، مثل: حول جروح الوجه أو الخياطة الجراحية لمنع التلوث البكتيري. فوق حبوب بكتيرية معينة ملتهبة أو خراجات صغيرة في الوجه. التهابات حواف الجفون الخارجية. الآثار الجانبية لمرهم سيبروسين تتضمن احمرار خفيف أو تهيج في منطقة الجلد المصابة، وجفاف بسيط في البشرة المحيطة بمكان وضع المرهم في حال تطبيقه على الجلد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا، لا ينتقل مرض ويلسون (Wilson's disease) من الزوجة المصابة إلى الزوج عن طريق ممارسة الجنس أو أي نوع من الاتصال الجسدي.   مرض ويلسون هو مرض وراثي جيني وليس مرضاً معدياً. هذا يعني أنه يحدث بسبب خلل في الجينات يؤدي إلى تجمع النحاس في الجسم، ولا يمكن أن ينتقل من شخص لآخر مثل الأمراض المعدية.   بما أنه مرض وراثي، فإن القلق الوحيد يتعلق باحتمالية انتقاله إلى الأبناء مستقبلاً، وفيما يلي توضيح لبعض النقاط: مرض ويلسون هو مرض وراثي متنحٍ. لكي يصاب الطفل بالمرض، يجب أن يرث جيناً مصاباً من كلا الوالدين (الأب والأم معاً). إذا كانت الأم مصابة والأب سليماً تماماً ولا يحمل الجين (وهو الاحتمال الأغلب)، فإن الأبناء سيكونون حاملين للجين فقط ولكنهم أصحاء تماماً ولن تظهر عليهم أي أعراض.

تابع القراءة