الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لكِ تمام الحمل على خير، بشكل عام، يعتبر استخدام المخدر الموضعي "بريدوكايين" آمنًا خلال الحمل عند استخدامه بالجرعة والطريقة الصحيحة وعلى مساحات صغيرة من الجلد. ومع ذلك، يجب الأخذ في الاعتبار بعض النقاط: الكمية الممتصة: على الرغم من أن الامتصاص الجهازي للكريمات الموضعية يكون منخفضًا بشكل عام، إلا أن استخدامه على مساحات كبيرة من الجلد أو على جلد متضرر أو لفترات طويلة قد يزيد من كمية الدواء التي تصل إلى الجسم وبالتالي قد تصل إلى الجنين. الاستخدام في الثلث الثالث من الحمل: بشكل عام، لا يوجد دليل على أن استخدام "بريدوكايين" يسبب تشوهات خلقية، ولكن بعض الدراسات تشير إلى ضرورة تجنب استخدام بعض الأدوية الموضعية بتركيز عالٍ أو بكميات كبيرة في الثلث الأخير من الحمل. الآثار الجانبية: قد يسبب الكريم بعض الآثار الجانبية الموضعية مثل الحكة، الاحمرار، أو الحرقة في منطقة التطبيق.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، ما حدث ناجم في الغالب عن التغيرات الهرمونية بعد التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، واللون البني أو الأسود للإفرازات يدل عادةً على وجود دم قديم.   عندما يتخلص الرحم من بقايا الدم القديم، قد تحدث تقلصات خفيفة أو معتدلة، وهي ما يفسر الألم الذي شعرت به، وهذا الألم عادةً ما يشبه آلام الدورة الشهرية.   بشكل عام بعد التوقف عن أي وسيلة هرمونية لمنع الحمل، يحتاج الجسم إلى فترة ليعود إلى توازنه الهرموني الطبيعي، خلال هذه الفترة من الشائع حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية ونزيف غير منتظم أو إفرازات غريبة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتمنى لطفلك السلامة، في 90% من الحالات تختفي القيلة المائية لدى الأطفال الرضع تلقائياً خلال السنة الأولى من العمر وأحياناً حتى سن الثانية، لذلك الأطباء عادةً ما ينصحون بالانتظار والمتابعة الدورية، لأن التدخل الجراحي المبكر غير ضروري في أغلب الحالات، وقد يكون له مخاطر محتملة.   إذا استمرت القيلة المائية بعد عمر السنتين، أو إذا زاد حجمها بشكل كبير، أو إذا كانت مرتبطة بحالات أخرى مثل الفتق الإربي (Inguinal Hernia)، قد يقرر الطبيب إجراء عملية جراحية بسيطة لإزالة السائل.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يُنصح بشدة بتناول حمض الفوليك عند التخطيط للحمل، خاصة في حال وجود تكيس في المبايض وتناول أدوية للمساعدة على الحمل.   الدور الأساسي لحمض الفوليك هو الوقاية من عيوب الأنبوب العصبي للجنين، مثل السنسنة المشقوقة وانعدام الدماغ، وهذه العيوب تحدث في المراحل المبكرة جدًا من الحمل، غالبًا قبل أن تعرف المرأة أنها حامل، لذلك يُنصح بالبدء بتناول مكملات حمض الفوليك بمجرد التخطيط للحمل وقبل نجاح الحمل.   يوصي الأطباء عادةً ببدء تناول 400 ميكروغرام من حمض الفوليك يوميًا قبل شهر واحد على الأقل من محاولة الحمل والاستمرار في تناوله خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وفي بعض الحالات قد يصف الطبيب جرعات أعلى بحسب الحالة الصحية.

تابع القراءة