الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

في الحالة الطبيعية، ينتج الجسم إفرازات مهبلية يومية لتنظيف وترطيب المهبل وحمايته من العدوى، يختلف شكل وكثافة هذه الإفرازات طوال الدورة الشهرية بسبب تغير مستويات الهرمونات، وفيما يلي توضيح للفرق بينها: الإفرازات الطبيعية: تكون عادةً شفافة أو بيضاء، بلا رائحة كريهة، ولا تسبب حكة أو حرقان. الإفرازات المائلة للصفرة أو الكثيفة: قد تكون طبيعية تماماً وتظهر بهذا اللون عند جفافها على الملابس الداخلية، أو قبل/بعد الدورة الشهرية مباشرة. أما إذا كانت الإفرازات كثيفة باستمرار، أو مائلة للون الأصفر الواضح أو الأخضر، أو مصحوبة برائحة غير مستحبة، أو حكة، أو ألم في الحوض، فهذا مؤشر قوي على وجود التهاب مهبلي أو عدوى (فطرية أو بكتيرية). هذه الالتهابات شائعة جداً وسهلة العلاج، لكنها تتطلب زيارة طبيبة نسائية لتحديد السبب بدقة ووصف العلاج المناسب (مثل التحاميل أو الكريمات أو المضادات الحيوية). الإفرازات التي تصفينها ليست منياً، وومع ذلك، نظراً لكثافتها وتدرجها، أنصحكِ بشدة بـ استشارة طبيبة نسائية للاطمئنان وعلاج أي التهاب بكتيري أو فطري محتمل قد يكون هو السبب وراء هذه الكثافة واللون المائل للصفرة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الانتصاب عملية معقدة تشترك فيها الحالة النفسية، والأعصاب، والهرمونات، والدورة الدموية، وبما أن الانتصاب ضعيف في كل الحالات، فهذا يعني أننا بحاجة لبحث الأسباب بوضوح: ضعف تدفق الدم: قد يكون هناك تراجع مؤقت في كفاءة الدورة الدموية المغذية للعضو الذكري. الاضطرابات الهرمونية: انخفاض هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) أو ارتفاع هرمون البرولاكتين (الحليب). الإرهاق ونمط الحياة: قلة النوم، الخمول البدني، أو سوء التغذية يؤثران بشكل مباشر على الانتصاب الصباحي والتلقائي. الإفراط في العادة السرية: ممارستها بشكل متكرر أو بطريقة معينة قد تجعل الجسم "يتعود" على نمط محيد، مما يضعف الاستجابة للمثيرات الطبيعية (مثل رؤية الفتيات). القلق والتوتر: مجرد تفكيرك الزائد في المشكلة وخوفك من "عدم الانتصاب" يفرز هرمون الأدرينالين، وهو هرمون يضيق الأوعية الدموية ويمنع الانتصاب تماماً. لا تقلق، أغلب هذه الحالات تكون عابرة وتتحسن تماماً بمجرد تعديل نمط الحياة أو علاج أي نقص هرموني بسيط تحت إشراف الطبيب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

اللبس بين هاتين الحالتين شائع جداً نظراً لأن شكلهما من الخارج قد يبدو متشابهاً، لكن طبياً هناك فرق كبير بينهما، وفيما يلي توضيح للفرق بينهما: غشاء البكارة ثنائي الفتحات: المشكلة هنا تكون عند "بوابة" المهبل فقط. الغشاء نفسه (الذي يقع على حافة مدخل المهبل) يحتوي على شريط نسيجي في المنتصف يقسم فتحة الغشاء إلى فتحتين صغيرتين، لكن بمجرد العبور من هذا الغشاء، تكون قناة المهبل الداخلية طبيعية جداً، واسعة، وعبارة عن تجويف واحد. المهبل المزدوج: المشكلة هنا تكون في "القناة الداخلية" للمهبل. يوجد جدار كامل (حاجز مهبلي طولي) يمتد على طول المهبل من الداخل ليقسمه إلى قناتين منفصلتين (يمين ويسار). وغالباً ما يصاحب هذه الحالة وجود رحم مزدوج أيضاً. الغشاء ثنائي الفتحات لا يتحول إلى مهبل مزدوج، ولكن المهبل المزدوج هو الذي يمتد حاظه ليصل إلى الغشاء عند المخرج فيبدو شبهاً به من الخارج.  

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

من المهم معرفة أن هناك الكثير من الشائعات والإعلانات التجارية المضللة على الإنترنت التي تَعِد بنتائج سحرية وسريعة، ولكن من الناحية الطبية والعلمية، لا توجد طريقة سريعة، بسيطة، أو سحرية لتغيير حجم القضيب بشكل دائم وآمن.   معظم الرجال الذين يعتقدون أن حجم القضيب لديهم صغير، يكون حجمهم في الواقع ضمن النطاق الطبيعي تماماً، إذا كنت تبحث عن حلول عملية وآمنة، فإليك الأفضل طبياً: خسارة الوزن الزائد: التخلص من الدهون في منطقة العانة يبرز الطول الحقيقي والمخفي للقضيب، وهي الطريقة الأكثر أماناً وفعالية لتحسين المظهر. إزالة أو تخفيف شعر العانة: خطوة بسيطة تجعل العضو يبدو أكبر بصرياً. التمارين الرياضية: تحسين اللياقة البدنية والدورة الدموية يقوي الانتصاب، مما يجعل القضيب يظهر بكامل حجمه وقوته الطبيعية أثناء العلاقة. هناك جراحات لزيادة الطول أو الضخامة (مثل قطع الرباط المعلق أو حقن الدهون)، لكن الأطباء لا ينصحون بها أبداً إلا في حالات العيوب الخلقية الشديدة (المرضية)، لأنها تحمل مخاطر عالية جداً مثل التشوه، فقدان الإحساس، أو العجز الجنسي.

تابع القراءة