الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا تقلقي، سأقدم لك معلومات واضحة ومفيدة. غشاء البكارة: غشاء البكارة هو غشاء رقيق يقع داخل فتحة المهبل. شكله وسمكه يختلف من امرأة لأخرى. الإفرازات المهبلية: الإفرازات المهبلية طبيعية وتحدث نتيجة لعمليات الجسم الداخلية للحفاظ على نظافة المهبل وترطيبه. هل الإفرازات تسبب فقدان العذرية؟ الإفرازات المهبلية اللزجة أو المتدفقة لا يمكن أن تؤدي إلى فقدان العذرية. العذرية مرتبطة بالإيلاج وليس بالإفرازات. هل الإفرازات تؤثر على غشاء البكارة؟ الإفرازات المهبلية الطبيعية لا تؤثر على غشاء البكارة. قد يتغير شكل غشاء البكارة أو يتمزق نتيجة عوامل أخرى مثل ممارسة الرياضة العنيفة أو استخدام السدادات القطنية، وليس بسبب الإفرازات. لون وقوام الإفرازات المهبلية يتغير خلال الدورة الشهرية. الإفرازات الطبيعية تكون شفافة أو بيضاء، وليس لها رائحة كريهة.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

أتقدم إليكِ بخالص العزاء في وفاة طفلك، التغيرات التي تصفينها قد تكون طبيعية في بعض الحالات، ولكنها قد تستدعي أيضاً استشارة الطبيب للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية، ومن  الأسباب المحتملة للتغيرات في الدورة الشهرية بعد الولادة: التغيرات الهرمونية: بعد الولادة، يحتاج جسمكِ إلى بعض الوقت للعودة إلى مستوياته الهرمونية الطبيعية. قد يؤدي عدم التوازن الهرموني هذا إلى دورات شهرية غير منتظمة، غزيرة، أو مصحوبة بآلام. عودة الدورة بعد فترة انقطاع طويلة: إذا كانت دورتكِ الشهرية قد توقفت لفترة طويلة بسبب الحمل، فقد تكون الدورة الأولى أو الدورات القليلة الأولى بعد الولادة مختلفة عن المعتاد. استئناف التبويض: يمكن أن يؤثر استئناف عملية التبويض على طبيعة الدورة الشهرية، مما قد يسبب ألماً (آلام التبويض) أو تغيرات في كمية النزيف. التغيرات في الرحم: يمكن أن يبقى الرحم أكبر قليلاً من حجمه الطبيعي لفترة بعد الولادة، مما قد يؤثر على كمية النزيف. عوامل أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى غير مرتبطة بالحمل والولادة مباشرة، مثل وجود ألياف رحمية، أو بطانة رحم مهاجرة (endometriosis)، أو اضطرابات في الغدة الدرقية، والتي قد تظهر أو تتفاقم بعد الولادة. على الرغم من أن بعض التغيرات طبيعية، إلا أن هناك علامات تدعو إلى مراجعة الطبيب، مثل: النزيف الغزير جداً: إذا اضطررتِ إلى تغيير الفوط الصحية كل ساعة أو ساعتين، أو إذا كان النزيف مصحوباً بجلطات دموية كبيرة. الآلام الشديدة: إذا كانت الآلام تمنعكِ من ممارسة أنشطتكِ اليومية المعتادة. النزيف الذي يستمر لأكثر من 7 أيام. الإصابة بالدوار، الإغماء، أو الشعور بالضعف الشديد.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الإفرازات المهبلية التي تصفينها يمكن أن تكون ناتجة عن عدة أسباب، ومنها: أسباب طبيعية: أحيانًا، يمكن أن تحدث تغيرات في الإفرازات المهبلية خلال الدورة الشهرية الطبيعية، خصوصًا في فترة الإباضة. بعض النساء قد يلاحظن إفرازات سميكة أو كريمية مع بقع دم خفيفة. لكن هذا الاحتمال يكون أقل إذا كانت الإفرازات مصحوبة بحكة. التهابات فطرية: الإفرازات السميكة التي تشبه "الجبن" أو "الزبادي"، المصحوبة بحكة شديدة واحمرار، غالبًا ما تكون علامة على التهاب فطري، مثل داء المبيضات. التهابات بكتيرية: قد تكون الإفرازات ذات اللون المائل للصفرة أو الرمادي علامة على التهاب بكتيري، وهو ما يُعرف بالتهاب المهبل الجرثومي. عادة ما تكون هذه الالتهابات مصحوبة برائحة قوية وغير محببة. بالنظر إلى أن الإفرازات مصحوبة بحكة ووجود نقطة دم، فإن هذا يستدعي الانتباه. من الأفضل أن تستشيري طبيبة نسائية. يمكن للطبيبة أن تحدد السبب الدقيق لهذه الأعراض وتصف لك العلاج المناسب، ولا تقلقي، فمعظم هذه الحالات بسيطة ويمكن علاجها بسهولة، ولكن التشخيص الصحيح هو الخطوة الأولى نحو العلاج الفعال.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

وعليكم السلام ورحمة الله، سلامتك، نزول دم أسود بعد الدورة وتأخرها لاحقًا يمكن أن يكون له عدة أسباب، معظمها طبيعية ولا تستدعي القلق الشديد.   الدم الأسود هو في الأساس دم قديم استغرق وقتًا أطول للخروج من الرحم. هذا اللون الداكن ينتج عن تأكسد الهيموجلوبين في الدم نتيجة تعرضه للهواء، والأسباب الشائعة لهذه الظاهرة تشمل: بطء تدفق الدم: قد يكون التدفق في نهاية الدورة بطيئًا، مما يسمح للدم بالبقاء لفترة أطول في الرحم أو المهبل قبل الخروج، فيتأكسد ويتغير لونه. بقايا الدورة القديمة: أحيانًا، يمكن أن تتبقى بعض الأنسجة أو الدم من الدورة السابقة ويخرج لاحقًا. بقايا الحمل: في بعض الحالات النادرة، قد يكون هناك نزيف ناتج عن إجهاض مبكر جدًا، لا تعلمين عنه، ويظهر على شكل دم داكن. تأخر الدورة الشهرية أمر شائع جدًا، خاصةً في سن الثلاثين، وقد يكون سببه عدة عوامل: التوتر والضغط النفسي: الإجهاد النفسي يؤثر بشكل مباشر على هرمونات الجسم المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية. التغيرات في الوزن: سواء كانت زيادة أو نقصانًا مفاجئًا في الوزن، فإنها يمكن أن تؤثر على التوازن الهرموني. الخلل الهرموني: بعض الحالات مثل متلازمة تكيس المبايض (PCOS) يمكن أن تسبب عدم انتظام في الدورة. الحمل: قبل استبعاد أي سبب آخر، من المهم التفكير في احتمال الحمل وإجراء اختبار حمل منزلي للتأكد. تغير نمط الحياة: قد تؤثر التغيرات في روتين النوم، السفر، أو ممارسة التمارين الرياضية المفرطة على موعد الدورة. نظرًا لأن هذه الأعراض مجتمعة، وتشتمل على نزيف غير طبيعي وتأخر في الدورة، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو مراجعة طبيبة نسائية.

تابع القراءة