الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

سلامتك، الأعراض التي ذكرتها غالباً ما تكون مرتبطة بعوامل نفسية أو سلوكية، وليست أعراض عضوية، ولكن يجب متابعة هذه الأعراض في جميع الأحوال وتقييمها طبيًا، ومن الأسباب الواردة ما يلي: قلق الأداء والتفكير المفرط: القلق والتركيز الدائم على الانتصاب أثناء العملية أو قبلها يؤدي إلى إفراز هرمون الأدرينالين، والذي يسبب انقباض الأوعية الدموية في القضيب، فيضعف الانتصاب فوراً ويقل تدفق الدم. الإفراط في العادة السرية أو الممارسة الخاطئة: الضغط القوي بالأيدي أثناء العادة السرية قد يؤدي إلى إجهاد مؤقت للأعصاب السطحية، كما أن التعود على الإسراع في الإملاء خوفاً من الاكتشاف يدرّب المخ على "سرعة القذف". التوتر والضغط النفسي: المشاكل اليومية، القلق من المستقبل، أو الاكتئاب تؤثر مباشرة على مستويات هرمون الذكورة وتشتت الذهن. احتقان أو التهاب البروستاتا: قد يسبب شعوراً بضعف الانتصاب، عدم الراحة في منطقة الحوض، وسرعة القذف. اضطرابات هرمونية: مثل نقص هرمون التستوستيرون أو اضطراب هرمون الحليب. إذا استمر إحساس التنميل بشكل دائم ومستمر، أو إذا لوحظ انعدام تام للانتصاب الصباحي لعدة أسابيع، يُفضل زيارة طبيب مسالك بولية وتناسلية لإجراء فحص بسيط وتقييم الحالة بدقة.    

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

نعم، يمكن لمرض الإيدز أن ينتقل من شخص أُصيب بالعدوى قبل أسبوع فقط، بل إن خطر نقل العدوى في هذه المرحلة يكون مرتفعاً جداً، إليك أهم النقاط والمخاطر المتعلقة بهذه الفترة: ارتفاع الحمل الفيروسي: في الأسابيع الأولى من الإصابة، يتكاثر الفيروس بسرعة كبيرة جداً في الجسم، مما يؤدي إلى وصول مستويات الفيروس في الدم والسوائل الجسدية إلى أرقام قياسية، مما يجعل إمكانية نقل العدوى للآخرين في أوجها. صعوبة الكشف بالفحوصات العادية: معظم الفحوصات السريعة أو فحوصات الأجسام المضادة (Antibody tests) لن تظهر نتيجة إيجابية بعد أسبوع واحد من التعرض للفيروس، لأن الجسم يحتاج وقتاً لتكوين الأجسام المضادة، فالنتيجة السلبية للفحص بعد أسبوع لا تعني أبداً عدم وجود الفيروس. إذا حدث تلامس أو سلوك خطر (مثل علاقة جنسية غير محمية أو مشاركة إبر) خلال الأقسام الـ 72 ساعة الماضية، يجب الذهاب فوراً للعيادة أو الطبيب للحصول على علاج الوقاية بعد التعرض (PEP)، حيث يمكن لهذا العلاج أن يمنع استقرار الفيروس في الجسم إذا أُخذ في الوقت المناسب.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

القذف السريع هو مشكلة شائعة ويمكن التعامل معها بعدة طرق طبية وعلاجية، إليك بعض الخيارات التي قد تكون فعالة ودائمة: العلاج السلوكي المعرفي : يمكن للمعالج المتخصص مساعدتك في فهم الأسباب النفسية وراء القذف السريع، مثل القلق، التوتر، أو مشاكل في العلاقة. من خلال تقنيات معينة، يمكنك تعلم كيفية التحكم في استجاباتك وتقليل القلق المرتبط بالأداء الجنسي. تقنيات الإلهاء الذهني: خلال النشاط الجنسي، قد تساعد تقنيات مثل التفكير في أمور غير جنسية أو التركيز على أحاسيس أخرى في تأخير القذف. الهدف هو تشتيت الانتباه عن الإثارة المفرطة. تغيير الوضعيات الجنسية: بعض الوضعيات قد تمنحك تحكماً أكبر وتقلل من سرعة الإثارة. تجربة وضعيات مختلفة قد تساعد في إيجاد ما يناسبك. استخدام الواقي الذكري: قد تساعد بعض أنواع الواقيات الذكرية السميكة أو التي تحتوي على مخدر موضعي (مثل الليدوكائين أو البنزوكائين) في تقليل الحساسية وتأخير القذف. هناك بعض الأدوية التي أثبتت فعاليتها في علاج القذف السريع، وغالباً ما تُوصف بعد استشارة الطبيب: مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية: بعض مضادات الاكتئاب، مثل السيرترالين، الباروكستين، والفلوكسيتين، لها تأثير جانبي شائع وهو تأخير القذف. يمكن للطبيب وصف جرعات منخفضة منها خصيصاً لعلاج هذه المشكلة. أدوية أخرى: في بعض الحالات، قد يتم وصف أدوية أخرى مثل الترتمادول أو بعض الأدوية الموضعية المخدرة (كريمات أو بخاخات) التي توضع على القضيب قبل الجماع لتقليل الحساسية.

تابع القراءة
الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

الأجابة

الصيدلاني عبدالرحيم محمد الباشا

لا توجد كثرة محددة برقم أو عدد معين تُعتبر "إفراطاً" للجميع، فالأمر يعتمد على اللياقة البدنية، الصحة العامة، والرغبة المشتركة بين الزوجين.   في سن الـ 33، يُعد الجسم في ذروة نشاطه وحيويته، وممارسة الجماع بانتظام وبكثرة أمر طبيعي تماماً طالما يتم بالتوافق ولا يسبب إجهاداً لأي من الطرفين.   هناك فارق بين النشاط الجنسي المرتفع الطبيعي وبين الإفراط الذي يتجاوز قدرة الجسم، ومن التأثيرات المحتملة للإفراط الزائد عن الحد: الإجهاد والتعب البدني: كثرة الممارسة دون إعطاء الجسم قسطاً كافياً من الراحة قد تؤدي إلى إرهاق عضلات الحوض والظهر والتعب العام. تهيج وآلام موضعية: قد يؤدي التكرار المستمر في فترات قصيرة إلى احتقان منطقة الحوض، أو تهيج وألم في الأنسجة التناسلية نتيجة الاحتكاك المستمر. التهابات البول أو المجرى البولي: زيادة الممارسة دون مراعاة النظافة الشخصية والترطيب الكافي قد تزيد من احتمال حدوث تهيج أو التهابات بسيطة في مجرى البول. انخفاض مؤقت في حجم السائل المنوي: كثرة القذف في وقت قصير لا تسبب "نفاد" الحيوانات المنوية للابد، فالخصيتان تنتجانها باستمرار، لكنها تؤدي إلى انخفاض مؤقت في تركيز الحيوانات المنوية وحجم السائل المنوي في كل مرة قذف. الإجهاد الجنسي المؤقت: قد تشعر أحياناً بضعف مؤقت في قوة الانتصاب أو صعوبة في الوصول للذروة نتيجة إجهاد الأعصاب والعضلات المسؤولين عن العملية الجنسية (أمر مؤقت يزول بالراحة). تُعتبر الممارسة غير صحية إذا رافقها أحد الأمور التالية: شعور بآلام في الظهر، الخصيتين، أو منطقة الحوض. وجود ألم أثناء الجماع أو عند القذف. شعور الزوجة بالإرهاق أو الألم نتيجة التكرار. تأثير هذا الأمر على أدائك لمهامك اليومية أو عملك.

تابع القراءة