د. سليمان حج خضر

الأجابة

د. سليمان حج خضر

عموما، في حال كانت الدورات منتظمة نسبيا فلن يحدث إلقاح في التوقيت المذكور، وإذا كان هناك حمل فإن غياب الدورة هو الدليل السريري الأول والأهم على الحمل. أسباب قلة دم الدورة متعددة منها الإرضاع أو اضطراب الهرمونات وخاصة ارتفاع هرمون الحليب. الورم الليفي ليس من الضروري أن يترافق مع زيادة كمية الدورة ، فهذا يعتمد على موقع الورم نسبة إلى بطانة الرحم. أما في حالة حضرتك فالعمر غالبا له الدور الأهم في قلة دم الطمث. لتناقص كمية هرمون الأستروجين المنمي لبطانة الرحم. ويفضل مراجعة طبيبك الخاص للتأكد من الوضع الهرموني.

تابع القراءة
د. سليمان حج خضر

الأجابة

د. سليمان حج خضر

إن وجود منظر الكيسات الصغيرة المتعددة على السونار لايكفي (لوحده) لتشخيص حالة المبيض متعدد الكيسات(تكيس المبايض)، أما في حال إثبات التشخيص هرمونيا وسريريا فهذه الكيسات تكون جزءا من طبيعة المبيض ولا تتغير في الحجم ولا تذهب على الحمل ولا بالأدوية، فقط يمكننا السيطرة على الأعراض وتنشيط الإباضة.

تابع القراءة
د. سليمان حج خضر

الأجابة

د. سليمان حج خضر

التدبير يعتمد على قطر الكيس، أقل من 3 سم لا يعتبر كيسا، بين 3-6سم مراقبة، بين 6-9سم يفضل الجراحة التنظيرية ويمكن المراقبة، أكثر من 9 سم الجراحة ضرورية، مانعات الحمل الفموية ليست للعلاج علميا بل لقطع الهرمونات الداخلية عن الكيس لئلا يكبر بالحجم، التراجع الذاتي وارد، يفضل إعادة السونار في اليوم الخامس للدورة.

تابع القراءة
د. سليمان حج خضر

الأجابة

د. سليمان حج خضر

تشخيص تكيس المبيض أو(المبيض متعدد الكيسات) له عدة معايير، سريرية ومخبرية وشعاعية، انتظام الدورة يستبعد المعايير السريرية نسبيا، لايكفي منظر التكيس على السونار للتشخيص، عدم حدوث حمل في فترة أقل من سنة لا يدل على وجود مشكلة أنصح بالانتظار لما بعد السنة، خطورة تكيس المبايض تأتي في حال تأخر الدورات لأكثر من 3 أشهر في العموم ولفترات طويلة فذلك قد يؤثر على بطانة الرحم في المستقبل.

تابع القراءة