الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

الأجابة

الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

ينبغي اولا تحديد الاسباب فالأسباب تنقسم الى1:يتعلق بالبيئه الفمويه مثل وجود نخور سنية عميقه تتجمع فيها فضلات الطعام أو الخراج المتصلة بلب السن أو الجذور المتآكلة لأسنان تالفة أو التهابات اللثه أو إهمال العناية بتنظيف الفم أو انحشار الأكل في مناطق لا يسهل تنظيفها في الفم أو عدم تنظيف اللسان فاللسان به نتوءات كثيرة ومسام فيحتفظ ببقايا الطعام التي تتحلل في فمك وخاصة أثناء النوم أو جفاف الفم وقلة سيولة اللعاب. القسم 2: أسباب تتعلق باجهزه الجسم كالتهابات الجهاز التنفسي والهضمي (الجيوب الأنفية، التهاب اللوزتين، أمراض الكليتين والكبد، ومشكلة عدم إفراز الغدد، أمراض المعدة أو وجود جرثومة المعدة).

تابع القراءة
الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

الأجابة

الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

توضع التلبيسات الدائمة (التيجان أو الجسور) بعد انتهاء مرحلة نمو الفكين، وتقدر تقريبا بعد سن الثامنة عشر عند الذكور.

تابع القراءة
الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

الأجابة

الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

(1) مضمضي فمكي جيداً حتى لو بالماء النظيف فقط قبل استخدام الفرشاة والمعجون، لإزالة بواقي اﻷكل الكبرى. (2) تأكدي من الإستخدام الأمثل للفرشاة والمعجون، عن طريق طبيب أسنانك أو عن طريق مشاهدة الطريقه المثلى على اليوتيوب. (3) استخدمي خيط مابين الأسنان المزود بالفلورايد بالطريقة الصحيحة لتنظيف مابين الأسنان. (4) اذا كانت المسافة مابين أسنانك كبيرة، قد تحتاجين الى فرشاة صغيرة تباع في الصيدليات الكبرى، وتسمى فرشاة مابين الأسنان لتنظيف مابين الأسنان.

تابع القراءة
الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

الأجابة

الدكتور عمار رشدي عبد الفتاح

ينبغي أن يحتوي معجون الأسنان الجيد على الفلورايد، فهو عنصر أساسي يجب ألا يغيب في المعجون .فالفلورايد يثبت الكالسيوم ويحمي بالتالي ميناء الأسنان من الأحماض والبكتيريا التي تسبب التسوس. كما يدعم الفلورايد امتصاص الميناء للمعادن. وإلى جانب احتوائه على الفلورايد، يجب أن يحتوي على مواد فعالة تزيل التراكمات. وكلما زادت هذه الفعالية، سهلت عملية تنظيف الأسنان بالفرشاة وإزالة ما يتراكم على الأسنان. ولكن يجب أن تكون تلك المواد بنسبة معقولة، لأن زيادتها تؤدي إلى إحداث أضرار بسطح السن. لذا ينبغي أن يكون معجون الأسنان مصنع من قبل شركة معترف بها من قبل المنظمات الصحية العالمية أو جمعيات طب الأسنان العالمية.

تابع القراءة